زبيدة ثروت تستعيد لحظات من الزمن الجميل

زبيدة ثروت تستعيد لحظات من الزمن الجميل

المصدر: إرم - هديل عمر

أرادت الفنانة المصرية زبيدة ثروت، أو “قطة الشاشة” كما تلقب، أن تتحدث بهدوء عن حياتها السابقة، وتنفض الغبار عن ما في جعبتها بعد غياب دام عشرات السنين، مشترطة إخفاء وجهها، ليظل الجمهور محتفظا بصورتها الأولى.

ويبدو أن صاحبة أجمل عيون، نجحت في ذلك، فبعد حديث شيق معها على قناة “الحياة” المصرية، كشفت فيه العديد من التفاصيل الغامضة، أو تلك التي دار حولها الكثير من الجدل، كحديثها عن الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، ووصيتها بأن تدفن إلى جواره.

استطاعت قطة الشاشة  أن ترجع بحديثها ذلك  الزمن الجميل الذي مضى، وتلفت العيون إليها من جديد، ويتصدر اسمها قائمة الأخبار الفنية كأي فنانة  ما زالت تتألق في أوج نجوميتها، فبعد أن اعتزلت في أواخر السبعينات بعد فيلم “المذنبون”، غابت الفاتنة المصرية عن الإعلام 39 عاما.

ورغم إخفاء وجه القناة للفنانة إلا أن ذلك لم يقلل من اهتمام الجمهور، فحديث زبيدة عن نفسها وعن حياتها وآرائها بكل وضوح ودون أي قلق من أن ذلك قد يقلب الناس عليها، أو قد يؤخذ على مسيرتها الفنية، كحديثها عن حبها وتأييدها للرئيس المصري السابق حسني مبارك.

 كل ذلك جعل الفاتنة المصرية تتوقف عند مفاصل جوهرية في حياتها، كانت قد أخفتها من قبل خوفا على مسيرتها الفنية، كانتمائها للعائلة المالكة من أسرة محمد على الكبير، لتكشف أنها ابنة  الأميرة زبيدة حسين كامل حفيدة السلطان حسين كامل ابن الخديوى إسماعيل، وأنها أخفت تلك المعلومة حتى لا يقال عنها إنها “تبع العائلة المالكة”.

قطة الشاشة كشفت عن أوراق الحب في حياتها فتحدثت عن علاقتها مع عبد الحليم حافظ، قائلة إنه كان يحبها للغاية، وحاول أكثر من مرة أن يتقدم لخطبتها، إلا أن والدها رفض لأنه “لن يزوج ابنته لمغنواتي”.

لم تخف زبيدة أمراضها وأوجاعها لتكشف أنها تعاني من سرطان الرئة، الذي أصيبت به بسبب شراهتها في تدخين السجائر، وتبدي في النهاية  نصيحة لكل أم وأب أن يمنعا أولادهما من تلك العادة.

ظهور قطة الشاشة من جديد أرجع إلى الذاكرة أجمل أفلامها، التي استحقت بسببها الاستحواذ على أجمل الألقاب والجوائز، وسطوع نجمها إلى اليوم، ومن أبرزها “يوم من عمري- شمس لا تغيب- الاحضان الدافئة – الحب الحرام- نصف عذراء- في بيتنا رجل”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع