عبد الفتّاح مزيّن يعود بشخصية ”زاهي أفندي“

عبد الفتّاح مزيّن يعود بشخصية ”زاهي أفندي“

المصدر: دمشق - من ربا الحايك

بدأ الفنان السوري عبد الفتاح مزين تصوير مشاهده في مسلسل ”دنيا2“ تأليف النجمة أمل عرفة وإخراج زهير قنوع. وأوضح مزين في تصريح لشبكة إرم الإخبارية أن شخصيته في الجزء الثاني هي استمرار لدوره في الجزء الأول الذي عرض قبل خمسة عشر عاماً حيث يجسد شخصية ”مراد“ الذي يعمل طبالاً. كاشفاً أن شخصيته تتطور في الجزء الثاني فيتحوّل بسبب الأزمة السورية إلى شخص سيء وشرير ومتسلق.

وحول أعماله الأخرى للموسم الرمضاني المقبل أوضح مزين أنه سيشارك في مسلسل ”الخان“ إنتاج الشركة الفينيقية وسيبدأ التصوير في وقت لاحق حيث يؤدي شخصية ”شفيق آغا“ وهو رجل دمشقي قاسٍ في تعامله مع الناس يتميز بالعنف والشِّدة.

مضيفاً أنه سيظهر أيضاً في مسلسل ”عطر الشام“ تأليف مروان قاووق وإخراج محدم زهير رجب وإنتاج شركة قبنض للإنتاج والتوزيع الفني.

إضافة إلى تلك الأعمال كشف مزين لإرم عن تحضيراته لإطلاق عمل يحمل عنوان ”زاهي أفندي“ وهي الشخصية التي أداها ولاقت شهرة وانتشاراً كبيرين في مسلسل“أبو كامل“ والذي تم إنتاجه في بداية تسعينيات القرن الماضي.

مبيناً أن العمل سيكتبه الدكتور فؤاد الشربجي مؤلف مسلسل ”أبو كامل“ وسيحتفظ زاهي أفندي بكاراكتر الشخصية وتركيبتها الطريفة والشريرة التي ظهر بها في العمل. مضيفاً أن مسلسل ”زاهي أفندي“ سيكون على أجزاء أقلّها سبعة أجزاء يناقش كل جزء فكرة جديدة وموضوعاً مختلفاً.

وحول توقعاته للعمل والشخصية أكد أن مادفعه للعمل على هذه الفكرة هو تأثير شخصية ”زاهي أفندي“ وانتشارها بين الجمهور. موضحاً أنه العمل سيُقدم بأسلوب اجتماعي معاصر لكن بموضوعات جديدة ومختلفة ويتم العمل عليه ليبدأ عرض أول أجزائه في موسم 2016.

و أبدى مزيّن حبه لأعمال البيئة الشامية على أن تقدم بنص جيد. معبّراً عن استيائه من مسلسل باب الحارة الذي أساء إلى أهل دمشق بالتفاصيل التي قدمها بحسب تعبيره. مبيناً أن النص هو الأساس في عدم الرضا ومبينا أن أعمال البيئة الشامية تعتمد على النص. مضيفاً أن دمشق ليست كما تم تقديمها وأهل دمشق وتاريخها ليس كما تناوله العمل. مؤكداً أن الفكر المطروح بالنص أساء لأهل دمشق. ومضيفاً أن المخرج لاعلاقة له بما تم كتابته منوهاً بجدارة المخرج بسام الملا الإخراجية.

وحول واقع هذه الأعمال بين اليوم والأمس أشار مزيّن إلى عدم رضاه عن هذه الأعمال معرباً عن أمنيته في أن تكون أفضل في المقبل من الأعمال. ومؤكداً أن أحد أهم عوامل نجاحها بُعدها عن الثرثرات النسائية، والأحاديث التي لاتمثّل دمشق وأصالتها وعراقتها. منوهاً بضرورة الحديث عن دمشق بوفاء وأمانة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com