تقرير.. حرية التعبير في سلطنة عمان مزرية

تقرير.. حرية التعبير في سلطنة عمان مزرية

مسقط – قالت منظمة ”مراسلون بلا حدود“ إن حرية التعبير والإعلام في سلطنة عمان ”تبعث على الأسى“ بعد أن وصلت إلى ”حالة مزرية“.

جاء ذلك في بيان للمنظمة الدولية المعنية بالدفاع عن حرية التعبير، ومقرها فرنسا، اليوم الخميس، وفق مراسلة الأناضول.

وقال البيان إن اعتقال ومحاكمة العديد من المدونين ومستخدمي الشبكات الاجتماعية تعكس ”الحالة المزرية التي وصلت إليها حرية الإعلام والتعبير على الإنترنت في سلطنة عمان“.

وأضافت أن السلطات ”لا تتوانى عن اللجوء إلى تهمة إهانة الحاكم أو التحريض على تجمعات غير قانونية أو الإخلال بالنظام العام للقبض على النشطاء الالكترونيين الذين يضطلعون بعمل إعلامي قيِّم، بل وتعتقلهم سراً في بعض الأحيان وتحكم عليهم بعقوبات شديدة القسوة“.

وقالت لوسي موريون، مديرة البرامج في المنظمة، وفق البيان نفسه، إن ”الحالة التي وصلت إليها حرية الإعلام والتعبير في عمان تبعث على الأسى، حيث تلاحق السلطات النشطاء الالكترونيين بسبب دفاعهم عن حقوق الإنسان والحريات الأساسية“.

وأشارت إلى أنه في 31 مارس/آذار الماضي قضت محكمة مدينة صلالة على الناشط الحقوقي سعيد جداد بالسجن لمدة سنة واحدة بموجب قانون الجرائم الالكترونية.

وقال محامي المدون، الذي ذاع صيته خلال انتفاضات (الربيع العربي)2011، إن هذا الحكم جاء على خلفية مقال نُشر في أكتوبر/تشرين الأول 2014، حيث قارن بين انتفاضة 2011 في ظفار وتلك التي شهدتها هونغ كونغ، علماً أنه ممنوع رسمياً من النشر في وسائل الإعلام العمانية، وفق بين المنظمة.

وحسب البيان نفسه فقد قضت محكمة مسقط على سعيد جداد في 8 مارس/آذار بالسجن ثلاث سنوات بتهمة ”الإخلال بهيبة الدولة والتحريض على الاحتجاجات واستخدام الشبكات الاجتماعية لنشر معلومات من شأنها أن تخل بالنظام العام“، علماً أنه مازال قيد الاحتجاز منذ أن اعتقلته السلطات في منزله بمدينة صلالة يوم 21 يناير\كانون الثاني 2015.

ولم يصدر أي تعليق فوري من جانب سلطنة عمان على تلك الاتهامات.

يُذكر أن سلطنة عمان تقبع في المرتبة 127 (من أصل 180 بلداً) على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته ”مراسلون بلا حدود“ مطلع العام الجاري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com