حسن م يوسف سعيد بتفاصيل ”جنة ونار“

حسن م يوسف سعيد بتفاصيل ”جنة ونار“

المصدر: إرم - من ربا الحايك

أكد الكاتب والسيناريست السوري حسن م يوسف لشبكة إرم الإخبارية ماتناقلته وسائل الإعلام حول قيامه بكتابة سيناريو مسلسل ”جنة ونار“ المأخوذة عن رواية للكاتب الفلسطيني يحيى يخلف والتي تحمل الاسم نفسه.

وأشار الكاتب يوسف في تصريح لشبكة إرم الإخبارية إلى تفاصيل الرواية التي أغرته لتحويلها إلى سيناريو موضحاً أن ميزة رواية ”جنة ونار“ للروائي العربي الفلسطيني يحي يخلف تكمن في أنها تتناول قضية الهوية بأسلوب إنساني مؤثر وعميق وبالغ التشويق. مضيفاً أنها ترصد بحثاً مزدوجاً عن الجذور فالبحث الأول تقوم به الشابة الجامعية سماء التي عثر عليها أبو حامد مرمية بين الأشواك عند باب التم في طبرية أيام النكبة فتبناها. أما البحث الثاني فيقوم به الشاب حسن المتخرج من أوكسفورد، الذي انتقته جمعية إنسانية مع بعض أبناء اللاجئين الفقراء وأرسلتهم إلى معهد بستالوزي في لندن كي يدرسوا ثم يعودوا ويخدموا أبناء شعبهم.

ومضيفاً أن الرواية تنطوي على العديد من الشخصيات والمواقف الدرامية مما يفتح احتمالات لا حصر لها أمام كاتب السيناريو لتحويلها الى عمل درامي بالغ الإحكام خاصة وأنها مكتوبة بأسلوب يحبس الأنفاس وإقناع يصل حدود الإبهار. مؤكداً أنها تتناول مسألة الهوية الفلسطينية من الجانب الحضاري والإنساني بعيداً عن المباشرة السياسية، فسماء تبحث عن أسرتها من خلال منديل أمها والأشياء التي عثر عليها أبو حامد معها عندما عثر عليها بين الأشواك. فيقود فن التطريز الفلسطيني العريق خطوات سماء، لتكتشف هويتها وتصل لأمها من خلال تشابه التطريز على منديلها مع تطريز ثوب ”جنة ونار“ الذي ينتمي لمنطقة مجدل عسقلان.

وأشار إلى أنها تضمّ العديد من الشخصيات الساحرة مثل بدرية التي هي نموذج المرأة المحبة المناضلة وزوجها الفدائي القديم نجيب، الذي خاض كل المعارك، وعاش حياته يبحث عن نصر، ليكتشف قبل رحيله أن بدرية هي النصر الوحيد في حياته.

تلتقي سماء بحسن فتنشأ بينهما قصة حب رهيفة تتعزز أثناء رحلة تسللهما الى الأرض المحتلة برفقة بدرية ونجيب بحثا عن أسرتيهما وهويتيهما.

وعن رأيه حول إخراج العمل من قبل طارق يخلف أوضح يوسف أنه ورغم أن هذا هو أول مسلسل طويل يتصدى له المخرج طارق يخلف لكن اللغة الفنية العالية التي تتسم بها أعماله الروائية والوثائقية السابقة تدعو للاطمئنان، وتبشر بقصة نجاح.

وحول شعوره في الكتابة عملاً فلسطينياً أكد أن علاقة السوريين بفلسطين ليست بحاجة لأي شرح، فقد كانت ولا تزال قضية السوريين الكبرى. مضيفاً أنه ببالغ السعادة بالعمل على نص أدبي رفيع للأستاذ يحيى يخلف الذي يعتبره أحد أبرز الروائيين العرب خلال العقود الماضية. ومؤكداً أنه يجد نفسه في مكانه الطبيعي عندما يتصدى لعمل درامي من هذا النوع يتناول قضية العرب المركزية.

وحول كيفية تعامله مع اللهجة الفلسطينية أوضح الكاتب يوسف لإرم أن اللهجة المعتمدة ستكون اللهجة الفلسطينية البيضاء التي يجتمع حولها كل الفلسطينيين وجل سكان بلاد الشام. وحرصاً منه على الامتاع والإقناع سيستعين بخبير لهجة بعد الانتهاء من كتابة النص.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة