كيف راكمت عائلة ”كارداشيان“ ملايينها؟

كيف راكمت عائلة ”كارداشيان“ ملايينها؟

المصدر: إرم- من وداد الرنامي

لا يخل يوم واحد دون خبر جديد عن ”كيم كارداشيان“ وعائلتها ولو كان تافها، حتى بدأ الكثير من القراء يتساءلون عن مواهب هذه السيدة وأسرتها وسبب شهرتها، ويظن الكثيرون أنها مغنية أو ممثلة لكثرة انتشار صورها.

في الواقع بدأت حكاية عائلة كارداشيان سنة 2007  مع تلفزيون الواقع، حيث ظهروا جميعا في برنامج يبث يوميا ويحمل عنوان ”عائلة كارداشيان العجيبة “ على قناة E! الأمريكية، وكان يضم كيم كارداشيان وكل أخواتها الفاتنات : كونتري و كلوي و كيندال و كيلي، والأخ بوب ثم العقل المدبر والدتها كريس جينير وزوجها البطل الرياضي السابق الذي تحول إلى امرأة ”بروس جينير“.

 وعرف البرنامج نجاحا كبيرا لاعتماده على ”الإثارة“ بكل معانيها، حتى تحول إلى سلسلة من 10 فصول.

وبناء على تلك الشهرة، وفضائح ”كيم كارداشيان“ الجنسية وزيجاتها الثلاث – آخرها المغني كيني ويست – تأسست إمبراطورية كارداشيان ، بالمشاركة في الإعلانات و تظاهرات الموضة المدفوعة الثمن، والتعري أمام عدسات المجلات و الصحف بمقابل مهم.

إضافة إلى  تسجيل الاسم كأهم العلامات التجارية التي يمكن استثمارها في عدة مجالات كالأزياء و الأحذية والألعاب الالكترونية، وعلى ذكر هذه الأخيرة تقدر عائدات اللعبة الالكترونية التي تحمل اسم ”كيم كارداشيان في هوليود“ بـ 700 ألف دولار يوميا رغم أنها مجانية، وحصلت صاحبة الاسم على 1.6 ملايين دولار في الخمسة أيام الأولى فقط.

وأكثر من هذا توجهت نساء كارداشيان إلى تأليف الكتب، وكان أولها كتاب الأم سنة 2011 الذي يحكي قصة العائلة كلها، ثم الكتاب المنتظر الذي يحمل أجمل ”سيلفيهات“ كيم، أما كاندل وكيلي فقد نشرتا روايتهما القنبلة – التي لم يؤلفاها – السنة الماضية.

إذا لا مواهب فنية تميز عائلة كارداشيان سوى الجمال و الجرأة و الشهرة ثم الشهرة و الحفاظ عليها بأخبار وفضائح يومية، وهو رأس مال حقق ملايين الدولارات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة