آخر الأخبار

طريق الحمد الله ليست مفروشة بالورود
تاريخ النشر: 06 يونيو 2013 14:37 GMT
تاريخ التحديث: 06 يونيو 2013 14:37 GMT

طريق الحمد الله ليست مفروشة بالورود

طريق الحمد الله ليست مفروشة بالورود

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل ابو يوسف يقول أن حكومة الحمد الله ينتظرها الكثير من المعضلات، من بينها الإحتلال من جهة والأزمة الإقتصادية التي تعصف بالسلطة الفلسطينية من جهة ثانية إضافة إلى مطالبته بإنهاء الانقسام في أسرع وقت.

+A -A

إرم – (خاص)

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل ابو يوسف في حديث خاص لمراسل (إرم) ”إن هناك مصاعب عدة ستواجه رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، ومن هذه المصاعب الاحتلال الاسرائيلي وما يقوم به من اعتداءات صباح مساء للضغط على الشعب الفلسطيني من خلال وضع الحواجز بين المدن الفلسطينية ومن خلال عملية الاعتقالات المستمرة كي تفرض اسرائيل املائتها على الارض“.

وأضاف ”إلى جانب ضرب إسرائيل لكافة المواثيق والاعراف الدولية وإمعانها بالإستيطان وشرعنتها له حيث أن هذه الامور تشكل تحدي كبير أمام حكومة الحمد الله، التي من المفترض أن تعمل على تعزيز صمود المواطن الفلسطيني والتصدي لما يقوم به الإحتلال الإسرائيلي“.

وأسرد ابو يوسف بقوله ”الازمة المالية والعقوبات الاقتصادية هي عقبة كبيرة أمام الحكومة الوليدة، مما يتطلب جهدا حثيثا من أجل الوصول إلى إمكانية رفع الوضع الخاص للموظف الفلسطيني والمؤسسات التابعة للسلطة والنفقات التشغيلية“.

وأكد ابو يوسف أن حكومة الحمد الله هي لتسير الأعمال وليست حكومة ثابتة أي لمدة 3 أشهر حتى منتصف شهر آب/أغسطس القادم، وحتى ينجز ملف المصالحة و تتشكل حكومة الوحدة الوطنية المكونة من كل الفصائل.

وأوضح ابو يوسف فيما يخص قضية الرقابة على حكومة الحمد الله التي لا يوجد عليها رقابة أن على القيادة الفلسطينية الإسراع في إنجاز ملف المصالحة في ظل الانقسام الذي أضنا الفلسطينيين وفرقهم بعدما كانوا على قلب رجل واحد، وقد بدى المجلس التشريعي الفلسطيني خاوياً على عروشه بعد ان اُقفلت أبوابه لمدة 6 سنوات متتالية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك