طيران النظام السوري يقصف بلدتين شمالي إدلب

طيران النظام السوري يقصف بلدتين شمالي إدلب

قتل أفراد عائلة سورية مكونة من 6 أفراد وأصيب العشرات بحالات اختناق جراء قصف طيران النظام السوري بلدتين بريف إدلب شمالي سوريا ببراميل متفجرة تحوي غاز الكلور السام، بحسب تنسيقية سورية معارضة.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية، وهي من أكبر التنسيقيات الإعلامية التابعة للمعارضة، إن عائلة مكونة من 6 أفراد بينهم 3 أطفال توفوا اختناقاًَ نتيجة استنشاقهم غاز الكلور السام الذي قصفت به قوات النظام السوري، بلدة سرمين بريف إدلب في وقت متأخر من مساء أمس الإثنين.

وأوضحت الهيئة أن طيران النظام المروحي ألقى عدداً من البراميل المتفجرة في وقت متأخر من مساء أمس  على بلدتي سرمين وقميناس بريف إدلب ما أدى لمقتل العائلة وإصابة العشرات من المدنيين بحالات اختناق غصت بهم المشافي الميدانية في المنطقة.

وأشارت إلى أن احتمال ارتفاع ضحايا ”المجزرة“ في ظل ”ندرة معدات الوقاية من الغازات السامة، وعدم وجود كوادر طبية كافية تستوعب أعداد المصابين في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة“.

وبث ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي على الانترنت تسجيلات مصورة لأفراد العائلة المتوفين ولعشرات المصابين بالاختناق الذي يتلقون الإسعافات الأولية في المشافي الميدانية.

ولم يتسنّ لمراسل ”الأناضول“ التأكد مما ذكرته الهيئة أو التسجيلات المصورة من مصدر مستقل، كما لم يصدر عن النظام السوري تعليق حول الموضوع، وذلك حتى الساعة (6.45)تغ.

ويأتي استخدام النظام السوري للبلدتين بعد 10 أيام على إصدار مجلس الأمن قراراً بالإجماع تحت البند السابع في 6 مارس/ آذار الجاري يدين بشدة استخدام غاز الكلور السام في الصراع الدائر في سوريا، ودعوته لمحاسبة المسؤولين عن أي استخدام للمواد والأسلحة الكيميائية.

ومنذ أكثر من عامين تتهم المعارضة السورية قوات النظام باستخدام الأسلحة الكيماوية والغازات السامة ضد المدنيين في المناطق الخارجة عن سيطرته وارتكاب عدة مجازر أبرزها مجزرة الكيماوي بالقرب من دمشق في أغسطس/آب 2013 التي راح ضحيتها أكثر من 1400 مدني أكثر من نصفهم من الأطفال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com