افتتاح معرضا للمنتجات النسوية برام الله

المعرض الذي افتتحته محافظ رام الله والبيرة، ليلى غنام بحضور شخصيات سياسية واقتصادية، وحشد شعبي، تنظمه وزارة شؤون المرأة، بالتعاون مع هيئة شؤون المنظمات الأهلية، على مدار ثلاثة أيام، لتسويق مواد تراثية وأخرى غذائية.

رام الله – افتتح في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، اليوم الإثنين، معرض المنتوجات الفلسطينية، تحت عنوان ”فلسطينيات مبدعات“، في محاولة لتسليط الضوء على دور المرأة في مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، ودعم النساء المبدعات.

والمعرض الذي افتتحته محافظ رام الله والبيرة، ليلى غنام، في قاعة الهلال الأحمر، بحضور شخصيات سياسية واقتصادية، وحشد شعبي، تنظمه وزارة شؤون المرأة، بالتعاون مع هيئة شؤون المنظمات الأهلية، على مدار ثلاثة أيام، لتسويق مواد تراثية وأخرى غذائية.

ويشمل المعرض الذي تشارك في 41 جمعة من مختلف محافظات الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، منتجات التطريز، وأثوابا، وقطعا خزفية، ولوحات من الخرز، إلى جانب مواد غذائية مصنعة بأيادٍ نسوية كخبز الطابون (منزلي)، وزيت الزيتون، والمربى، والزعتر، والأعشاب الطبية، وغيرها.

وعلى هامش افتتاحها المعرض، قالت ليلى غنام: ”نحن بحاجة ماسة إلى دعم المعارض النسوية، كوننا في ضائقة اقتصادية نتيجة الحصار وسرقة الأموال الفلسطينية من قبل الاحتلال الإسرائيلي“، وذلك في إشارة إلى حجب إيرادات المقاصة التي تشكل ثلثي الإيرادات الفلسطينية، وتحجبها إسرائيل للشهر الثالث على التوالي.

وأضافت غنام: ”نسعى إلى ترسيخ ثقافة المقاطعة، والمرأة ركيزة هامة في المقاطعة، ووجودها اليوم في هذا المعرض ذو أهمية سياسية واقتصادية وتراثية“.

وتابعت: ”اليوم نشاهد مبدعات فلسطينيات يقدمن قطعا فنية بمثابة تحف، لمواجهة محاولة سرقة إسرائيل لتراثنا المتمثل بالملبس والمأكل، وتسويقه على أنه تراث يهودي“.

وبينما كانت تقف إلى جانب منتجاتها الغذائية في المعرض، قالت ربحية بني عودة، عضو مركز نسوي بلدة طمون بمحافظة طوباس، شمالي الضفة، للأناضول، إن ”25 سيدة من الأسر المستورة (الفقيرة) يستفدن من هذا المشروع لإعالة عائلاتهن“.

وأشارت إلى أن مركزها ”يجد في المعارض فرصة لبيع المنتجات لأكبر شريحة من الجمهور“.

أما بيان بياتنة (57 عاماً)، من بلدة أبو قش، قرب رام الله، فقالت إنها تعمل في التطريز على القماش منذ 30 عاماً“، مضيفة ”هذا المشروع يشكل جزءا هاما من حياتي، فهو هواية ومصدر رزق من جهة، وحفاظ على التراث الفلسطيني من جهة أخرى“.

وفيما كانت تشتري منتوجات من المعرض، قالت مارلن طبش (60عاماً) من بيت لحم (جنوب): ”كل قطعة ذات قيمة كبيرة، واقتناؤها يضيف جمالاً لبيتي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com