الخارجية الفلسطينية تدين اقتحام المسجد الاقصى

الخارجية الفلسطينية تدين اقتحام المسجد الاقصى

عريقات يحمّل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة لنتائج وتبعات هذه الجريمة التي تضاف إلى سلسلة الجرائم الإسرائيلية.

الخارجية الفلسطينية تدين اقتحام المسجد الاقصى

 

رام الله- (خاص) من محمود الفروخ 

استنكر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات الوضع النهائي، صائب عريقات، خلال لقائه شخصيات سياسية دولية، الأربعاء، الممارسات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، والتي تخللها اقتحام مجموعات من المستوطنين باحاته وإغلاق بواباته في وجه المواطنين.

 

وحمّل عريقات الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة لنتائج وتبعات هذه الجريمة التي تضاف إلى سلسلة الجرائم الإسرائيلية من تكثيف لعمليات القتل بدم بارد، وهدم البيوت، وتهجير السكان، وتكثيف النشاطات الاستيطانية’.

 

وقد التقى عريقات اليوم بمكتبه بمدينة أريحا حسب بيان صحفي وصل مراسل (إرم) كلا من نائب وزير الخارجية الإيطالي لابو بيستيلي، ومبعوث السكرتير العام للأمم المتحدة روبرت سيري، والمبعوث الياباني لعملية السلام، ونائب مبعوث اللجنة الرباعية الدولية الأمير فراس بن رعد، وعددا من قناصل وممثلي دول الاتحاد الأوروبي ودول أميركا اللاتينية وآسيا.

 

وشدد عريقات على أن هذه الممارسات الإسرائيلية “تهدف إلى تدمير الجهود المبذولة لإنجاح عملية السلام والتوصل إلى تحقيق مبدأ الدولتين على حدود 1967، وحل قضايا الوضع النهائي دون استثناء وعلى رأسها القدس واللاجئين والأسرى، استناداً لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة”. 

 

كما طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، الأربعاء، دول العالم كافة، خاصة الرباعية الدولية، باتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى، الذي يهدد بتقويض مفاوضات السلام الجارية بين الطرفين.

 

ودعت الوزارة في بيان صحفي، العالمين العربي والإسلامي للتحرك العاجل من أجل حماية الأقصى والمقدسات، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في دفاعه عن القدس ومقدساتها، وهويتها السياسية والدينية والثقافية.

 

كما دعت الخارجية الفلسطينية المنظمات الأممية المختصة للقيام بمسؤولياتها وواجباتها تجاه القدس والمقدسات، خاصة المسجد الأقصى المبارك، وملاحقة المسؤولين عن هذا العدوان ومحاسبتهم. 

 

وأشار البيان إلى توالي دعوات الجمعيات والمنظمات اليهودية المتطرفة لاقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، والصلاة فيه، وتقسيمه والسيطرة عليه، معززة بمواقف أوساط سياسية في الكنيست الإسرائيلي، تدعو لاعتبار باحات المسجد الأقصى ساحات عامة يسمح للجميع بدخولها والصلاة فيها.

 

وأضاف: هذا في وقت تستمر فيه عمليات الاستيطان والتهويد لمحيط المسجد الأقصى من خلال بناء الكنس والمتاحف اليهودية الملاصقة لجداره، وتتواصل به أيضاً عمليات حفر الأنفاق التي تهدد أساساته. 

 

وتابع البيان: في هذا اليوم وعشية رأس السنة العبرية، أقدمت سلطات الاحتلال على إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف، كما أقدمت مجموعات يهودية متطرفة على اقتحام باحات المسجد الأقصى، تحت حراسة مشددة من جيش الاحتلال وشرطته، ووسط حرمان المواطنين الفلسطينيين من دخوله أو الاقتراب منه.

 

وأدانت الخارجية الفلسطينية بشدة هذا العدوان المتواصل ضد المسجد الأقصى المبارك، وحمّلت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان وتداعياته .

 

 

محتوى مدفوع