الطب يعالج التشدد والراديكالية.. قريباً

الطب يعالج التشدد والراديكالية.. قريباً

الطب يعالج التشدد والراديكالية.. قريبا

إرم – (خاص)

 

قدمت كاثلين تايلور، عالمة الأبحاث في جامعة أكسفورد، الإعلان الجريء بينما كانت تتحدث في مهرجان “هاي” الأدبي في ويلز، وفقا لما أوردته “تايمز” البريطانية.

 

وقالت تايلور إن المعتقدات المتطرفة والسلبية يمكن استهدافها ببعض التقنيات الجديدة التي يجري تطويرها واختبارها. وذكرت أيضا أن ضرب الأطفال هو سلوك آخر يمكن أن يتم علاجه باستخدام هذه الأساليب.

 

وأضافت الباحثة “يمكن أن تكون أفكار شخص إيجابية له، لكنها سلبية لآخر.. قد تكون واحدة من المفاجآت أن نرى الناس مع بعض المعتقدات التي يمكن علاجها.”

 

ومضت تايلور تقول “‘شخص ما لديه على سبيل المثال تطرفا تحول إلى أيديولوجية عبادة، وعندها يمكن أن نتوقف عن النظر إلى الأمر على أنه اختيار شخصي نتيجة حرية الإرادة، ويمكن أن نبدأ التعامل معه على انه نوع من الاضطراب العقلي”.

 

وقالت “في العديد من الطرق يمكن أن يكون ذلك العلاج إيجابيا، لأنه في مجتمعنا لا شك أن المعتقدات يمكن أن تحدث الكثير من الأذى.. أنا لا نتحدث فقط عن الأشخاص الذين يحملون فكرا واضحا مثل الإسلام الراديكالي أو بعض الطوائف الأكثر تطرفا.. أنا أتحدث عن اعتقادات مثل نجاعة ضرب الأطفال مثلا”.

 

وتابعت العالمة تقول “هذه المعتقدات ضارة جدا.. ولكن لا تصنف عادة على أنها مرض عقلي”.

 

وسيكون من المثير للاهتمام إثبات نجاعة علاج تايلور، ولكن تطوير هذه التقنيات والأساليب يخلق أيضا العديد من الأسئلة حول من سيتم تصنيفه على أنه “متطرف” أو “راديكالي”.

 

وفي حين أن كثيرين سوف يتفقون على أن التطرف الإسلامي أو معتقدات الطوائف الأخرى قد يكون مثالا صالحا للسلوكات التي هي بحاجة إلى علاج، إلا أن المقاربة نفسها بشكل عام قد تتحول إلى منحدر زلق، فمن هو الذي سيحدد أي الأفكار والسلوكيات “ضار جدا” للمجتمع؟