صور .. مستشفيات تعالج مرضاها باستخدام العنف

مستشفيات الطب النفسي قبل القرن العشرين كانت تضم الكسول والمتطير ومن تعاني من اضطرابات الدورة الشهرية.

المصدر: إرم – (خاص) من وداد الرنامي

اعتبرت مستشفيات العلاج النفسي قبل القرن العشرين بمثابة زنازين للتعذيب والإقصاء، يدخلها إضافة إلى المرضى النفسيين الأشخاص غير المرغوب فيهم داخل المجتمع، سواء بسبب أفكارهم أو بسبب تعطيلهم لمصالح ذوي النفوذ.

وتعتبر مستشفيات العلاج النفسي في عصرنا الحاضر من أبغض الأماكن التي لا يرغب أي شخص التواجد فيها، وهي فكرة ترسخت عبر عصور من المعاناة التي مر بها نزلاء تلك الزنازين في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية قبل أن يصبح الطب النفسي فرعا متخصصا، وتنتشر ثقافة حقوق الإنسان.

ولم يكن ولوج مستشفيات الطب النفسي، أو ”مستشفيات المجانين“ كما كان يطلق عليها، يتطلب أن يكون الشخص مريضا فعلا، بل كان الأطباء يضعون مقاييس على هواهم للمريض النفسي ”المجنون“ مثل الذي يعيش حياة الفجور، والكسول، والتي تعاني من اضطرابات الدورة الشهرية، والشخص الذي يظهر حماسة دينية زائدة، والمتطير، والذي سقط عن ظهر الحصان.

كما شكلت تلك الأماكن زنازين للتخلص من الأشخاص المزعجين لذوي النفوذ، سواء لسبب فكري سياسي أو مادي أو عائلي.

وتميزت طرق العلاج بالعنف، كاللجوء إلى الكهرباء والتكبيل والسجن والضرب، أما ألطفها فكان التخدير الزائد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com