الأمير هاري وميغان.. فصل جديد في قصص الانفصال عن العائلة الملكية في بريطانيا (صور) – إرم نيوز‬‎

الأمير هاري وميغان.. فصل جديد في قصص الانفصال عن العائلة الملكية في بريطانيا (صور)

الأمير هاري وميغان.. فصل جديد في قصص الانفصال عن العائلة الملكية في بريطانيا (صور)

المصدر: أمينة بنيفو- إرم نيوز

أعلن الأمير هاري وزوجته ميغان ميركل، التنازل عن مهامهما الرسمية في إطار العائلة الملكية الملكية، ليستقرا في أمريكا الشمالية، ويصبحا ”مستقلين ماديا“.

ويعتبر القرار ضربة للعائلة الملكية البريطانية، التي لم تشف بعد من فضيحة الأمير أندرو، لكن دوق ودوقة ساسكس لم يأتيا بالجديد، فسبق أن دفع الحب أفرادا سابقين في العائلة إلى الانفصال عنها، وعلى رأسهم الملك إدوارد الثامن، عم الملكة إليزابيث الثانية.

الأمير هاري يكرر ما فعله الملك إدوارد الثامن

ويرى المؤرخ الفرنسي جون ديكار، صاحب كتاب ”قاموس عشق الملكيات“، أن إعلان الأمير هاري وزوجته هو انعكاس في المرآة لما حصل مع الملك إدوارد الثامن، وهو حدث يمثل ”ذكرى رهيبة للبريطانيين“، وذلك حسب تعبيره في حوار مع موقع ”لوباريزيان“ الفرنسي.

وأضاف جون ديكار أن الحدث صورته اليوم كاميرات العالم، أما في عام 1936 فقد أعلن الملك إدوارد الخبر على قناة ال ”بي بي سي“، حيث تنازل عن العرش بعد أقل من سنة من الجلوس عليه، ليتزوج بحبيبته واليس سيمبسون، وهي أمريكية مطلقة مرتين و“سيئة السمعة“ حسب ما كان يشاع وقتها، مما يجعل دخولها العائلة الملكية بشكل رسمي أمرا مرفوضا تماما.

لكن الملك إدوارد تمسك بها وارتبطا، وتم تجريده من اللقب الملكي ونفيهما إلى فرنسا، حيث استقرا بصفتهما دوق ودوقة ويندسور.

لذلك، فإن قرار هاري وميغان يكرر هذا الكابوس مجددا، بعد انتصار مطلقة أمريكية مرة أخرى، حسب المؤرخ ديكار.

العائلة الملكية تدعو الأميرة مارغريت التخلي عن قرار الابتعاد

بدورها، قررت الأميرة مارغريت عام 1953 التخلي عن لقبها الملكي وكل امتيازاتها، للزواج من الربان السابق بيتر تاونساند، الرجل الذي أحبته وهي في سن الـ 18، لأنه كان مطلقا وأبا، مما يجعل زواجهما في ظل العائلة الملكية مستحيلا.

ولقيت الشقيقة الصغرى للملكة مساندة من البريطانيين، حيث أجاب 96% بالإيجاب عن سؤال طرحته ”ديلي ميرور“:“هل توافق على زواج مارغريت من الشخص الذي تحبه؟“، لكن ضغط العائلة الملكية كان قويا، وتمكنت من إنهاء هذه العلاقة، فتم الإعلان عن فراق العاشقين رسميا عام 1955.

الأمير هاري متمرد كوالدته

ولعل أشهر قصص الانفصال عن العائلة الملكية البريطانية، قصة الأميرة ديانا الملقبة بأميرة القلوب، والتي طالبت بالطلاق من ولي العهد الأمير شارلز، بسبب وفائه الدائم لعشيقته كاميلا باركرز بويلز، رغم زواجهما، واختارت عيش حياة جديدة والبحث عن الحب بعيدا.

 لكن الصحفيين كانوا يلاحقونها في كل مكان، حتى أن أصابع الاتهام وجهت للمصور باباراتزي، بالتسبب في الحادث الذي أودى بحياتها عام 1997.

ويعتبر هذا من الأسباب المهمة التي دفعت الأمير هاري لاتخاذ قرار الانفصال عن العائلة الملكية البريطانية، وقد عبر أكثر من مرة في الآونة الأخيرة عن غضبه من ملاحقة الإعلام لزوجته ميغان والإساءة الدائمة إليها، لدرجة رفع قضية ضد صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية.

 لذا يصف الإعلام البريطاني الأمير هاري بـ ”المتمرد“ أو “ الثائر“ مثل والدته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com