لا سراويل داخل الميترو

انطلاقة حملة يوم "بدون سراويل داخل الميترو" الأحد تهدف إلى إضفاء لمسة من الجنون لكسر الروتين اليومي.

إرم – (خاص) من وداد الرنامي

كانت انطلاقة اليوم العالمي رقم 13 ”بدون سراويل داخل الميترو“ في باريس من محطة ”شارل ديغول-ايتوال“ في اتجاه ”الباستي“.

شروط المشاركة، كما أعلن عنها المنظمون على ”فيس بوك“: ”أن تكون مستعداً لركوب الميترو دون سروال وقادراً على الحفاظ على مظهر متزن مع ذلك“.

وحسب الصفحة نفسها من الأفضل عدم ارتداء البذل أو زي العمل الرسمي، أو اصطحاب حقائب أو دراجات ليظهر النصف الأسفل من الجسم جلياً بدون سروال.

ممنوع الكلام تحت أي ظرف وعلى المشاركين إن يقوموا بالأعمال الروتينية التي تعودوا عليها كلما ركبوا الميترو، كالاطلاع على أوراق، أو قراءة كتب وجرائد أو استخدام الألواح الكترونية.

وأضاف المنظمون: ”حالما يقفل الميترو أبوابه قبل محطتكم الأخيرة انزعوا سراويلكم (….) وإذا سألكم أحد عن السبب أخبروه أنه يضايقكم أو أنكم تشعرون بالحر الشديد“.

أكثر من 1200 من رواد الانترنت بين رجال ونساء قاموا بتسجيل أسمائهم حتى حدود الحادية عشرة من صباح الأحد.

وفي سيدني قام فريق صغير من الأستراليين بنزع سراويلهم قبل صعود الميترو من وسط المدينة أمام أعين السياح المستغربة. نفس الشيء فعلته مجموعات أخرى في كل من ميلبورن واديلاييد و بريسبان.

وفي بكين عدد قليل جداً تجرأ على الكشف عن سيقانه، ”أردت أن اثبت أن الصينيين أصبحوا دوليين“ تقول ”هانغ لي“(22 عاما) بلباسها الداخلي الأزرق، ”الناس يقولون أنني مجنونة“. وفي هونغ كونغ لم يتجاوز العدد العشرات أغلبهم من الأجانب والشباب.

واحتفل البريطانيون بيوم ”لا للسراويل“ في مترو العاصمة لندن حيث كان جميع الركاب دون سراويل وهم يسمعون الموسيقى و يقرؤون الكتب. وبدأ بـ150 فرداً تبعهم العديد من الركاب في خلع سراويلهم من الرجال والنساء، فيما اكتفى آخرون بالنظر إليهم باندهاش.

أما المنظمون الأصليون، فقد أعلنوا في نهاية اليوم أنّ عدد المشاركين في التظاهرة بمدينة نيويورك بلغ هذه السنة 4000 شخص.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com