الموزع الموسيقي خالد مصطفى يعتبر نفسه حالة فنية فريدة

الموسيقي الأردني يهاجم الموزعين الذين يصفهم بأنهم يتعاملون بطريقة "الكوفي شوب" حيث تكون الألحان والتوزيع دائما جاهزة.

عمّان- (خاص) من تهاني روحي

قد نختلف أو نتفق مع الموزع الموسيقي خالد مصطفى باعتباره واحداً من أهم الموزعين الموسيقيين في الأردن، إلا أننا نتفق على أنه حالة فريدة، حيث كل عمل يقوم به يشكل حالة خاصة، ومن ثم يذهب إلى حالة أخرى موسيقياً.

وحصل خالد مصطفى على جائزة ”جوردان اوورد“ كأفضل موزع موسيقي. ولعلّ أحدث أعماله (رمانه) والتي صورها وسط تظاهرة نجومية، ولاقت إقبالاً كبيراً بين الأردنيين.

وخالد مصطفى، الذي وزع موسيقياً ما لا يقل عن 100 أغنية استطاع إقناع الأردنيين بأنّه يمكنه النجاح في الأغاني العاطفية والإجتماعية، وليس فقط في الأغاني الوطنية والتي أصبحت ظاهرة حتى في الأعراس.

ويهاجم مصطفى الموزعين الذين يتعاملون بطريقة (الكوفي شوب) حيث الألحان والتوزيع جاهزة، ويكون التميز هنا للموزع الذي يهتم بالاستماع إلى موسيقى من حضارات مختلفة، ويقول: ”أنا كنت بأمريكا وسمعت موسيقى جديدة عليّ وأحسست بها بشكل مختلف. وسأذهب لأدرس الموسيقى الالكترونية، وقد أكون أنا وحسن الشافعي الوحيدين في العالم العربي الذين درسوا هذه العلم. وعندما يحضر اللحن يأتي الدور على الموزع الموسيقي لإظهار براعته في توزيع الموسيقى لهذا اللحن“.

وعن التحدي الذي يواجهه يعترف بأنه في العادة ما يسبق التيار ويلحقه الآخرون. فعندما يظهر بعمل جديد، تثار حوله ضجة ومن ثم نرى الأغلبية تقلد أعماله، على حد زعمه.

أما عن ”رمانة“ وهي من أحدث أعمال الموزع خالد، فقد تم إنتاجها بطريقه ضخمة، كما تم إطلاقها على اليوتيوب بمشاهدات آلية جداً فاقت التوقعات، والرمانة هي بنت أردنية نشمية جميلة وتشاركنا أفراحنا. وشارك فيها نجوم من كندا ومن فلسطين.

ويعترف خالد بأنّ هناك تخبط بموضوع التوزيع الموسيقي ولا يوجد احتراف في الأردن ومعظم الفنانين الأردنيين يلقون باللوم على الحكومة والنقابة وقلة الدعم وشركات الإنتاج، ويضيف: ”لكن أنا برأيي الفنان المجتهد يمكن أن يبدع ويلاقي طريقه في الشهرة، والفنان يجب أن يكون دائم الطموح وأن يشتغل على موهبته أياً كانت وليس فقط في الغناء“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة