إعفاء ”مغرّد البراميل“ من منصبه كمدير مستشفى بمكة المكرمة

إعفاء ”مغرّد البراميل“ من منصبه كمدير مستشفى بمكة المكرمة

الرياض- أعفت السلطات السعودية مدير مستشفى في مكة المكرمة من منصبه وذلك على خلفية تداول تغريدة منسوبة له يدعم فيها رئيس النظام السوري بشار الأسد ويطالبه بإلقاء المزيد من البراميل المتفجرة، بحسب وسائل إعلام سعودية.

وذكرت وسائل إعلام سعودية، من بينها صحيفة عكاظ (خاصة)، أن مدير الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة عبد الله بن صالح المعلم أصدر، أمس الأربعاء، قراراً بإعفاء الطبيب بندر عبد القادر قدير من منصبه، لم يتسن لمراسل ”الأناضول“ التحقق من جنسيته، كمدير لمستشفى شرق عرفات بالمشاعر المقدسة.

وأشارت عكاظ إلى أن هذا القرار يأتي ”بعد ساعات قليلة من تداول تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر طالب فيها قدير النظام السوري بإلقاء المزيد من البراميل المتفجرة، مثمناً ما يقوم به النظام وقوات بشار الأسد من قتل وتدمير بحق الأشقاء في سوريا“.

وجاء في نص التغريدة المنسوبة للطبيب والتي اطلع عليها مراسل ”الأناضول“، ”الله محيي الأبطال، بس شايف(أرى) كم حجر ما قلبوه(لم يقلبوه)، أريد مزيداً من البراميل ومزيداً من التنظيف، ما سقط منها لا يكفي للآن“، وهي واحدة من عدة تغريدات في نفس السياق.

وكان ناشطون سوريون وسعوديون عبروا عن سخطهم من تغريدات الطبيب المذكور وأطلقوا عليه على شبكات التواصل الاجتماعي التي تداولت تلك التغريدات لقب ”مغرّد البراميل“، بحسب رصد مراسل ”الأناضول“.

بدوره اعتذر قدير، بعد موجة الانتقادات على تغريداته، والتي وصلت إلى حسابه الشخصي، قائلاً ”أكرر اعتذاري لكل من فهم من تغريدتي أنها تأييد لاستهداف الأبرياء في سوريا أو تحريض عليهم وأشكر كل من تواصل معي معاتبا أو متسائلا ومستفسرا“.

وأوضح، في تغريدة أخرى اطلع عليها مراسل ”الأناضول“ قائلاً،: ”مرة أخرى أؤكد أن التغريدة مكان اللغط والاستنكار لاعلاقة لها من بعيد ولا من قريب بما يجري في دوما حالياً وكانت قبل أربعة أشهر تقريبا“.

وتشن قوات النظام السوري منذ أيام قصفاً بالطيران والمدفعية على مدينة دوما بريف دمشق جنوبي سوريا، ما أدى لسقوط نحو 200 قتيل بينهم نساء وأطفال، بحسب تنسيقيات سورية معارضة.

وفي تعليقه على قرار إعفائه علّق الطبيب في تغريدة منفصلة ”أرجو من جميع المحبين إخراج خبر إعفائي من الإدارة من أي نقاشات، لمن عينني بلا طلب مني أن يقيلني متى ما أراد ذلك وسأخدم وطني في أي مكان“.

وتعد السعودية داعماً رئيسياً للمعارضة السورية الساعية منذ نحو 4 أعوام للإطاحة بنظام حكم بشار الأسد، ما أدى لاندلاع صراع دامي حصد حتى اليوم أكثر من 200 ألف شخص، بحسب إحصائيات أممية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com