الموظفة السعودية ”السافرة“ تستعد لمغادرة نيويورك

الموظفة السعودية ”السافرة“ تستعد لمغادرة نيويورك

المصدر: إرم – من قحطان العبوش

ترتفع الأصوات الغاضبة من منال رضوان، السعودية التي تعمل في بعثة الرياض إلى الأمم المتحدة، بعد ظهورها من دون حجاب يغطي شعرها، خلال اجتماعات المنظمة الأممية في نيويورك، لتصل حد المطالبة بطردها من عملها.

وشكل ظهور منال رضوان بهيئتها المتحررة قبل أيام، صدمة للسعوديين الذين يفرضون قيوداً على عمل المرأة وسفرها، ويمنعونها حتى من قيادة السيارة.

وانضم الإعلامي السعودي المعروف، داوود الشريان، إلى قائمة الغاضبين من منال رضوان التي نقلت صورة غير معهودة للمرأة السعودية في نظر العالم، عبر عدة انتقادات انتهت بالمطالبة بفصلها من عملها في بعثة الرياض الأممية.

وتحمل مطالبة الشريان أهمية كبيرة مقارنة بحملة سعودية واسعة على موقع ”تويتر“ قادها المحافظون الغاضبون من امرأة تمثل دولتهم، التي تشكل قبلة للمسلمين في العالم، في المحافل الدولية، لاسيما وأن الشريان محسوب على التيار الليبرالي إلى حد كبير.

ويبدو المحافظون السعوديون واثقون من صدور قرار فصل منال رضوان من عملها، خلال تعليقاتهم الكثيرة على القضية المتداولة في موقع ”تويتر“ مقابل دفاع مستميت من تيار الليبراليين السعوديين.

وكتب مغرد سعودي على موقع ”تويتر“ تغريدة تحمل الكثير من الإشارات عما يمكن أن تصل إليه القضية في الأيام القادمة، وقال إن تغريدات الشريان ماهي إلا تمهيد معتاد لقرار فصلها في الفترة المقبلة.

ويرى مراقبون للشأن السعودي، أن المحافظين الذين استعادوا مجدهم بتولي الملك سلمان بن عبدالعزيز لعرش المملكة، لن يرضوا بأقل من فصل منال رضوان من عملها، كممثلة للسعودية في أكبر محفل دولي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة