عناوين الصحف العالمية: ترامب يعثر على توأم روحه في أردوغان وقطر تؤجج أزمة المناخ – إرم نيوز‬‎

عناوين الصحف العالمية: ترامب يعثر على توأم روحه في أردوغان وقطر تؤجج أزمة المناخ

عناوين الصحف العالمية: ترامب يعثر على توأم روحه في أردوغان وقطر تؤجج أزمة المناخ

المصدر: أبانوب سامي – إرم نيوز

سلّطت أبرز الصحف العالمية يوم الجمعة الضوء على عدة موضوعات مهمة خصوصًا التطورات في الشرق الأوسط، وما يتعلق بالهجوم التركي على شمال سوريا، والاتفاق بين أنقرة وواشنطن لإقامة منطقة آمنة.

وركزت صحيفة ”فايننشال تايمز“ على التساؤلات حول نفوذ المخابرات الإيرانية وسط مزاعم خطفها ناقدًا يعيش في فرنسا قبل ظهوره على التلفزيون الإيراني ليعترف بندمه لتحريضه ضد بلاده.

وتناولت صحيفة ”الإندبندنت“ البريطانية، إثارة قطر للجدل بـ“تكييف“ المساحات المفتوحة مثل الشوارع والأسواق المفتوحة لتخفيف الحرارة بدلًا من العمل على حل لمشكلة الأزمة المناخية التي تعتبر الإمارة أكبر المساهمين فيها.

الغموض يحيط باختفاء ناشط إيراني مقيم في فرنسا

ركزت صحيفة ”فايننشال تايمز“ البريطانية، على أسرار اختفاء ناقد إيراني مقيم في فرنسا قبل عودته للظهور على تلفزيون بلاده ليعترف بندمه على ما فعله، وسط تكهنات بتعرضه للاختطاف أو الضغط أو التعذيب من قبل طهران.

ومن منزليه في فرنسا وتركيا، دعا الناقد ”روح الله زام“ متابعيه البالغ عددهم مليون شخص على مواقع التواصل الاجتماعي لفضح ما يعرفونه عن النخبة السياسية في طهران وعلاقاتهم المزعومة.

ومن خلال قناة ”عماد نيوز“ عبر  تطبيق ”تلغرام“ الشهير، شجع زام الإيرانيين على محاولة الإطاحة بنظام طهران، ووصل به الأمر لتقديم دروس في تصنيع قنابل النفط الحارقة خلال اضطرابات أواخر عام 2017.

وصُدم متابعو زام عندما اختفى منذ فترة ثم ظهر هذا الأسبوع على شاشة التلفزيون الإيراني، وأعرب عن أسفه لمعارضته السابقة للنظام وتشجيع الناس على ذلك، الأمر الذي دفع مئات الآلاف من الإيرانيين لإلغاء متابعة حسابه على تلغرام، خوفًا من أن تستهدفهم أجهزة الأمن.

وأثارت الواقعة تساؤلات حول نفوذ أجهزة الاستخبارات الإيرانية التي وصلت إلى ”زام“ في فرنسا وتعاونها مع الوكالات الدولية.

كيف عززت السعودية وأمريكا من أمن المنشآت النفطية بعد هجوم سبتمبر؟

وتناولت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية، جهود الولايات المتحدة والمملكة السعودية في تعزيز دفاعات صناعة النفط بعد هجوم سبتمبر على المنشآت النفطية السعودية.

وكثفت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية الجهود المبذولة لحماية إنتاج المملكة من النفط، وعقدت محادثات حول ربط الدفاعات الصاروخية السعودية بالأنظمة الأمريكية والبحث في تقنيات جديدة مضادة للطائرات المُسيرة، بعد أن تسبب هجوم في الشهر الماضي في تعطيل نصف إنتاج البلاد من النفط الخام.

وأرسل الجيش الأمريكي ألفي جندي إضافيين، وسربين من المقاتلات النفاثة، و3 أنظمة جديدة مضادة للصواريخ وغيرها من المعدات إلى السعودية في محاولة لتعزيز دفاعات المملكة في مواجهة التهديد الإيراني.

ويأتي الوجود العسكري الأمريكي المتزايد في الوقت الذي تدرس فيه الرياض شراء أنظمة جديدة لرصد وتشويش أو تدمير الطائرات المسيرة والصواريخ قبل وصولها إلى منشآت النفط.

ترامب يعثر على توأم روحه في أردوغان

وسلّطت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، الضوء على علاقة ترامب بأردوغان، وكيف يُقلق تقارب الاثنين قادة العالم الآخرين.

عندما أخبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الأمريكي ترامب في مطلع هذا الشهر بأنه يعتزم غزو سوريا، لم يحاول ترامب إقناعه بالعدول عن ذلك، وبعد المكالمة، صرح ترامب بأن العملية التركية كانت على وشك البدء، وأن القوات الأمريكية ستنسحب من المنطقة.

وخلال فترة رئاسته، أظهر ترامب ميله للتقرب من القادة الأقوياء مثل الرئيس الروسي ”فلاديمير بوتين“ والرئيس الصيني ”شي جين بينغ“ والرئيس الفلبيني ”رودريغو دوترتي“، كما وصف زعيم كوريا الشمالية ”كيم جونج أون“ بأنه زعيم حكيم وصديق، وقال مسؤول سابق في إدارة ترامب: ”هؤلاء هم الذين أعجب بهم ترامب ”أردوغان ودوترتي وبوتين وشي وكيم“.

لكن يبدو أن ترامب عثر على توأم روحه في أردوغان، فهو لا يعتبر الزعيم التركي ”رجلًا قويًا يستحق الاحترام وصديقًا“ فحسب، بل منحه الآن وسيلة لتحقيق جزء من وعود حملته الانتخابية، وهو إزالة القوات الأمريكية من الشرق الأوسط وسمح له بغزو سوريا.

ومنذ أن تولى ترامب منصبه، تجنب أردوغان انتقاد الرئيس الأمريكي ببراعة، وحتى في الوقت الذي اختلفت فيه سياسات البلدين أعرب ترامب عن غضبه من تركيا، وفرض تعريفات جمركية وعقوبات على أنقرة عندما لم يتم تلبية مطالبه بالإفراج عن قس أمريكي مسجون، إلا أن غضبه العام لم يكن موجهًا إلى أردوغان، وقال المستشارون إن ترامب لم يستهدف أردوغان بانتقاداته سوى مرة واحدة.

حلقة مفرغة… قطر تؤجج أزمة المناخ لتكييف الشوارع

ووفقًا لصحيفة ”الإندبندنت“ البريطانية، أثارت قطر الانتقادات العالمية بعد لجوئها لتكييف المساحات المفتوحة لتخفيف حرارة الجو.

وشهدت قطر درجات حرارة كبيرة تصل إلى 46 درجة مئوية، إذ تتعرض الإمارة الصغيرة إلى بعض أسوأ تداعيات التغيير المناخي التي يشهدها العالم، ولكن يبدو أن السلطات القطرية لجأت لحل غريب بعض الشيء في التعامل مع الأزمة، وهو وضع مكيفات الهواء في الأسواق والشوارع والمناطق المفتوحة، الأمر الذي أثار غضب النشطاء البيئيين.

وأشار الخبراء إلى أن تكييف الشوارع هو خطوة من شأنها تأجيج أزمة المناخ، إذ تعمل مكيفات الهواء بالكهرباء المستخرجة من البترول، الأمر الذي يزيد من التلوث ويرفع حرارة الشوارع مرة أخرى، فيما يبدو كحلقة مفرغة تساهم في تدهور الأوضاع.

يذكر أن البنك الدولي يقدر أن قطر تعد أكبر بلد ينبعث منه غازات دفيئة، بنسبة تعادل حوالي 3 أضعاف ما ينبعث من أمريكا و6 أضعاف ما يصدر عن الصين، وهي تستخدم حوالي 60 % من إنتاجها الكهربائي للتبريد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com