اختفاء تمثال الفريق عبدالوهاب الساعدي يثير جدلًا سياسيًا في العراق – إرم نيوز‬‎

اختفاء تمثال الفريق عبدالوهاب الساعدي يثير جدلًا سياسيًا في العراق

اختفاء تمثال الفريق عبدالوهاب الساعدي يثير جدلًا سياسيًا في العراق

المصدر: بغداد - إرم نيوز

أثار اختفاء تمثال الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي في مدينة الموصل، صباح اليوم الإثنين، جدلًا في الأوساط السياسية والشعبية العراقية، في ظل الغضب المتصاعد بعد إقصاء الساعدي من جهاز مكافحة الإرهاب.

وتفاجأ سكان الموصل، صباح اليوم، باختفاء تمثال الساعدي، من على منصته، حيث تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، صورًا تظهر عدم وجود التمثال في مكانه.

واتهم سياسيون وناشطون على مواقع التواصل، القوات الأمنية برفع تمثال الساعدي، خلال ساعات الليلة الماضية، بعد تطويق حي النور والإعلام لأسباب مجهولة.

ولم يصدر أي تعليق من الجهات الرسمية حيال ذلك حتى اللحظة.

يأتي ذلك بعد التظاهرات التي شهدتها مدينة الموصل، يوم أمس، قرب تمثال الساعدي، استجابة للدعوات التي أطلقت برفع الستار عنه بعد نحو سنة على وضعه، إذ لم توافق السلطات على رفع الستار عنه.

وقال الصحفي  فاضل النشمي إن ”رفع تمثال عبد الوهاب الساعدي في الموصل، يتعلق بخصومة وضغينة شخصية لإزاحته!“.

وأضاف في تعليق، أن ”قرار رئيس الوزراء بنقل الساعدي إلى وزارة الدفاع هو ليس تكريمًا كما ادعى بل تبيّن أنها إهانة للساعدي“.

من جانبه، طالب النائب في البرلمان، أحمد الجبوري، برفع صور الرموز والقادة الإيرانيين من مدينة الموصل.

وقال الجبوري، في تغريدة عبر ”تويتر“:  ”السيد عادل عبد المهدي رئيس الوزراء العراقي.. نحترم قرارك برفع تمثال عبد الوهاب الساعدي في الموصل.. ونطلب منك إصدار أمر برفع كل صور القادة الإيرانيين من الموصل وبقية المحافظات حفاظًا على السيادة والكرامة العراقية“.

وتنتشر في محافظة نينوى وعدة محافظات أخرى، صور لقادة إيرانيين مثل أية الله علي خامنئي، وبعض القادة الآخرين.

وواجه رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، اتهامات بالتبعية لإيران، على خلفية نقل الساعدي من جهاز مكافحة الإرهاب إلى وزارة الدفاع، نظرًا لحالة العداء التي تكنّها إيران للمؤسسة العسكرية العراقية.

وأعلن الساعدي، الجمعة، أن رئيس الوزراء أمر بنقله من جهاز مكافحة الإرهاب إلى وزارة الدفاع، في حادثة أثارت غضبًا شعبيًا وسياسيًا، واسعًا، وفاقمت حدة الانتقادات تجاه عبد المهدي، لكن الساعدي استجاب أخيرًا إلى القرار، وباشر مهامه في وزارة الدفاع.

وكان الساعدي يشغل منصب نائب قائد قوات مكافحة الإرهاب، ولعب دورًا كبيرًا في قيادة المعارك التي خاضتها القوات الأمنية المشتركة ضد تنظيم داعش، فيما يمثل الانتقال من هذا الجهاز الحساس ضربة كبيرة يتلقاها الساعدي، خاصة أنه نُقل إلى ”الإمرة“ في وزارة الدفاع، التي توصف بأنها ”مقبرة الضباط“، إذ إن العاملين فيها يغيبون عن المعارك وصدارة المشهد الأمني، فضلًا عن الامتيازات الأخرى التي كان يتمتع بها في قوات مكافحة الإرهاب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com