حملات ”فيسبوكية“ تنادي بالإفراج عن أصغر أسيرة فلسطينية – إرم نيوز‬‎

حملات ”فيسبوكية“ تنادي بالإفراج عن أصغر أسيرة فلسطينية

حملات ”فيسبوكية“ تنادي بالإفراج عن أصغر أسيرة فلسطينية

المصدر: إرم - مي زيادة

بعد اعتقال الطفلة ملاك الخطيب ابنة الـ 14 عاماً من قبل قوات الاحتلال، ومرور شهرٍ على ذلك، وسط صمت مؤسساتي وحقوقي دولي وعربي ومحلي، وجد النشطاء ”الفيسبوكيين“ بأن القتال بأضعف الإيمان قد يجدي نفعاً فقاموا بتشكيل مجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي علّ وعسى أن تكون السبيل لإيقاذ الشعوب من سباتها، وإطلاق سراح الطفلة ملاك.

ملاك الخطيب طالبة في الصف التاسع، من قرية بتين الواقعة شمال شرق رام الله، وهي أصغر طفلة في عائلتها المكونة من 10 أشخاص، اعتقلت يوم 31122014، حيث كانت في نزهة قرب مدرستها في قرية بيتين عندما اعتقلتها قوات الاحتلال، بتهمة إلقاء الحجارة، قطع الطريق، وحيازة سكين.

(תשוחרר הילדה מלאכ אלח’טיב ليطلق سراح الطفلة ملاك الخطيب)، هي حملة على موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“، أوجدها مجموعة نشطاء يهود يسارين وعرب، أطلقها الشاب ميخائيا كمنير.

وتقول العضوة في المجموعة ثناء جوابرة، عن مشاركتها في المجموعة : ”نحن بحاجة لمشتركين آخرين ينضمون إلينا في مجموعتنا، فالقضية إنسانية في الدرجه الأولى“.

وتضيف، أن الطفلة ملاك، منذ اعتقالها وهي في معتقل ”هشارون“، وتعاني من ظروف اعتقالية قاسية، كما أنها تعاني من البرد الذي أدى بها إلى المرض، انتقلت في التاسع عشر من الشهر الجاري لجلسة في المحكمة العسكرية في ”عوفر“ وكانت مكبلة اليدين، بهدف تمديد اعتقالها، ولكن النائب العسكري لم يتكلف بأن يأتي للمحكمة، وأعيدت للمعتقل، وأجّلت للجلسة القادمة“.

ويشار إلى أنه تم تمديد اعتقال الطفلة عدة مرات منذ اعتقالها، وقد عرضت على المحكمة وحضرت 4 جلسات، وفي كل مرة كانت عائلتها تمنع من الحديث معها أو احتضانها.

وتضيف جوابرة، أن جنودًا يدّعون أنهم رأوها وهي ترمي الحجارة: ”لا يوجد أي طفل يهودي يعتقل لمدة 3 أسابيع (على الأقل) لارتكابه مخالفة كهذه، حتى العنصريين السيئين الذين أشعلوا المدرسة ثنائية اللغة، تم الإفراج عنهم إلى بيوتهم بعد التحقيق معهم، والمستوطنون الذين رموا الحجارة على القنصل الأمريكي لم يعتقلوا أبدا، فملاك يجب أن لا تبقى في السجن“.

وأعلنت أنهم سيقومون الخميس بوقفة احتجاجية أمام وزارة الجيس الإسرائيلي في تل أبيب، بالإضافة إلى زيارة تضامنية لعائلة الطفلة ملاك في قرية بتين يوم الجمعة.

وفي سياق حشد التضامن المحلي والعربي والدولي للإفراج عن الطفلة ملاك الخطيب، قام الصحفي محمود مطر من الضفة الغربية ومن مدينة نابلس بالتحديد بتنظيم حملة إلكترونية باسم (الحرية لـ“ملاك الخطيب)، لحشد الرأي العام وتكثيف الجهود الإعلامية والحقوقية من مختلف الجهات الفاعلة للمشاركة في الحملة بهدف الضغط على الاحتلال لفك قيد الطفلة ملاك الخطيب.

وقال مطر: ”نعمل من خلال الحملة على التعريف بالقضية في أوساط وسائل التواصل الاجتماعي كونها أصبحت اليوم الوسيلة الأكثر استخداما وقربا من المجتمع بجميع فئاته وشرائحه، معتمدين في ذلك على شراكة وتعاون الصحفيين ووسائل الإعلام المحلية والدولية، والحقوقيين والنشطاء والمؤسسات الحقوقية الرسمية والخاصة“.

وتابع مطر: ”ندعو ونناشد جميع وسائل الإعلام والمؤسسات الحقوقية والنشطاء الفاعلون في المجتمع للتفاعل في القضية، كونها قضية إنسانية في الدرجة الأولى ومحل إجماع مختلف شرائح المجتمع، ويعتمد نجاح العملة على حجم المشاركة المجتمعية والتعاون والجهود المشتركة بين جميع الفئات التي ذكرتها“.

وأكد أن الحملة تطالب المؤسسات الحكومية الرسمية من أجل التدخل العاجل والتحرك الفوري للإفراج عن الطفلة، نظرا لأن الاحتلال لا يستجيب لأي مطلب فلسطيني شعبي إن لم يصاحبه تدخل على المستوى السياسي الرفيع.

وأشار مطر إلى أنه وفي خطوة لاحقة قد تشتمل الحملة على تنفيذ فعاليات تظاهر وتضامن ميدانية أمام مقرات مؤسسات حكومية فلسطينية ، وتنفيذ وقفات احتجاج مام مقرات مؤسسات، سفارات، هيئات دولية في مدينة رام الله، بالإضافة إلى التشبيك مع مؤسسات حقوقية دولية وعلى رأسها الصليب الأحمر وغيره من أجل إيجاد تضامن على المستوى الدولي مع قضية الطفلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com