إلهام شاهين : السينما يجب أن تناقش قضايا المهمشين – إرم نيوز‬‎

إلهام شاهين : السينما يجب أن تناقش قضايا المهمشين

إلهام شاهين : السينما يجب أن تناقش قضايا المهمشين

المصدر: القاهرة – من حسن مصطفى

تترقب الفنانة إلهام شاهين عرض فيلمين لها في موسم إجازة نصف السنة، هما ”ريجاتا“ مع محمود حميدة وعمرو سعد ورانيا يوسف، وإخراج محمد سامي، و“هز وسط البلد“ مع محمود قابيل وفتحي عبدالوهاب وزينة وحورية فرغلي، وإخراج محمد أبوسيف.

وتكشف إلهام شاهين لـ“إرم“ عن تفاصيل أعمالها السينمائية الجديدة، وأسباب خوضها تجربة الإنتاج، ورؤيتها للمنافسة في موسم إجازة نصف السنة .

كيف ترين المشاركة في موسم إجاة نصف السنة بفيلمين ؟

لم أخطط للتواجد بفيلمين، فعندما بدأت تصوير فيلم ”هز وسط البلد“ لم أكن قررت عرضه في موسم إجازة نصف السنة، ونفس الأمر بالنسبة لفيلم ”ريجاتا“ حيث وافقت على المشاركة في العمل ولا أعرف موعد عرضه، فتحديد موعد عرض الأفلام يحكمها إعتبارات كثيرة تتعلق بآلية التوزيع وطبيعة الأفلام التي سيتم عرضها في نفس الموسم، لكنني بشكل عام سعيدة بتواجدي على الشاشة الفضية بفيلمين أعتقد أنهما مختلفين عن النوعية السائدة حاليا .

لكن البعض يرى أن هناك تشابه بين ”ريجاتا“ و“هز وسط البلد“ ؟

إطلاقا، فليس هناك أي تشابه بين الفيلمين، سواء على مستوى الموضوع أو حتى الشخصية التي أقدمها، ففي ”ريجاتا“ أجسد شخصية إمرأة مريضة بالسرطان وتتعرض لمحنة كبيرة في حياتها نتيجة إصابتها بهذا المرض اللعين، بينما في ”هز وسط البلد“ أجسد شخصية إمرأة فقيرة تضطر للتسول لكي تنفق على أولادها .

لكن الفيلمين يتحدثان عن الطبقة الكادحة ؟

ليس هناك مشكلة في تقديم عشرات الأفلام عن الطبقة الكادحة، فهناك قصص كثيرة يمكن تقديمها في هذا الإتجاه، وليس معنى أن الفيلمين يتعرضان لهذه الطبقة أنهما متشابهان، خاصة أن مشاكل هذه الطبقة تختلف من منطقة لأخرى ومن شخصية لأخرى، وأعتقد أن السينما يجب أن تتعرض لقضايا المهمشين، لأنهم شريحة كبيرة موجودة بالفعل في المجتمع .

ألم تخشين من تكرار نفسك في تقديم دور المرأة الفقيرة ؟

لا، فمن سيرى الفيلمين سيدرك أنه كان من الصعب رفض تقديم أي شخصية منهما، فضلا عن أنهما مختلفين عن بعضهما، فأنا مثلا معجبة بفيلم ”هز وسط البلد“ منذ فترة طويلة، لذلك قررت إنتاجه، والفعل تعطل إنتاجه حوالي 5 سنوات، وهو يطرح قضايا مهمة موجودة بالفعل في المجتمع، أما فيلم ”ريجاتا“ فأعتبره من الأعمال المهمة التي قرأتها في الفترة الأخيرة .

ألا تعتبرين الإنتاج مغامرة كبيرة في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها السينما في الفترة الأخيرة ؟

ربما يكون الإنتاج مغامرة، لكن من واجبي كفنانة أن أقف بجوار صناعة السينما في الأوقات الصعبة، فالسينما المصرية هي صاحبة الفضل الأول عليّ كممثلة، وأعتقد أنه لابد أن رد الجميل لهذه الصناعة بإنتاج أفلام جيدة تحترم عقل المشاهد، وهو ما وجدته في فيلم ”هز وسط البلد“، وكذلك في فيلم ”يوم للستات“ الذي يتبقى عدد قليل من المشاهد وننتهي تماما من تصويره .

كيف ترين المنافسة في موسم إجازة نصف السنة ؟

أنا سعيدة بالمنافسة في هذا الموسم، لأنها بين أفلام تحمل أفكار مهمة وتناقش قضايا جادة مثل ”هز وسط البلد“ و“ريجاتا“ وفيلم ”قط وفار“ بطولة محمود حميدة وسوسن بدر، والذي يعود به الكاتب الكبير وحيد حامد للسينما بعد غياب عدة سنوات، وفيلم ”القط“ لفاروق الفيشاوي وعمرو واكد، إلى جانب أفلام كوميدية أبرزها ”يوم مالوش لزمة“ لمحمد هنيدي، فمن يتأمل في نوعية هذه الأفلام ونجومها سيكتشف أن السينما المصرية بدأت تستعيد عافيتها، وبدأ نجومها الكبار يعودون إليها .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com