توجيه عائد حفل ماجدة الرومي بالشارقة للأطفال اللاجئين

توجيه عائد حفل ماجدة الرومي بالشارقة للأطفال اللاجئين

الشارقة –أعلنت اللجنة المنظمة لحفل المطربة اللبنانية ماجدة الرومي في مدينة الشارقة الإماراتية عن تخصيص إيرادات الحفل لرعاية أطفال لاجئين ومتضررين من الحروب حول العالم.

وقال أسامة سمرة مدير مركز الشارقة الإعلامي إن ”الحفل سيقام يوم 23 كانون ثان/يناير الجاري على مسرح المجاز ، وهو أول عرض فني جماهيري للنجمة اللبنانية في إمارة الشارقة“.

وأضاف لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) :“يأتي تنظيم هذا الحفل في إطار جهود مركز الشارقة الإعلامي لتعزيز حضور الشارقة ضمن أجندة الفعاليات الثقافية والفنية والسياحية الأكثر تميزا على الصعيدين الإقليمي والدولي ، ولتسليط الضوء على التوجه المتزايد في الإمارة نحو تنظيم واستضافة العروض الفنية والموسيقية الراقية“.

وتابع :“سيوجه عائد الحفل لصالح /مؤسسة القلب الكبير/ ، وهي مبادرة إنسانية أطلقتها قرينة حاكم الشارقة ، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي ، والهادفة إلى دعم الأطفال المحتاجين حول العالم وحمايتهم وتأمين مستقبل أفضل لهم“.

كما سيتم تخصيص صناديق تبرعات من قبل مؤسسة القلب الكبير ووضعها في أماكن مختلفة في المسرح خلال الحفل لاستقبال التبرعات من قبل الجماهير لمساعدة الأطفال المحتاجين.

وأشار سمرة إلى أن مركز الشارقة الإعلامي (منظم الحفل) قرر تخصيص عائد حفل ماجدة الرومي لصالح مؤسسة القلب الكبير بالتشاور مع الفنانة الكبيرة التي ”طالما عرفت بمبادراتها الإنسانية ومن بينها تخصيصها لعائدات ألبومها /غزل/ الذي صدر قبل نحو عامين من أجل تمويل دراسة الطلبة المحتاجين في الجامعة الأمريكية ببيروت“ ، مضيفا أن الرومي ”رحبت بتخصيص ريع حفلتها التي تقام في الشارقة للأطفال وتخفيف معاناتهم وتسليط الضوء على قضيتهم الإنسانية العادلة“.

وبعثت الرومي برسالة لمنظمي الحفل عبرت فيها عن سعادتها بتخصيص ريع حفلتها الجماهيرية في إمارة الشارقة لحملة القلب الكبير ، وقالت :“أنا فخورة بمشاركتي مع /القلب الكبير/ في بث الأمل بنفوس الأطفال الذين يعانون ظروفا قاسية نتيجة الحروب والكوارث حول العالم“.

وأضافت :“مساعدة الأطفال المحتاجين أمر يبعث على الثقة بأن الخير والسلام هما اللذان سيسودان العالم“.

وكانت مؤسسة القلب الكبير التي أُطلقت في شهر حزيران/يونيو 2013 ”نجحت في جمع أكثر من 13 مليون دولار أمريكي خلال عامٍ واحد ، وأسهمت بدورها في سد احتياجات مئات الآلاف من اللاجئين السوريين من خلال توفير الرعاية الصحية الطارئة ، والمواد الإغاثية الأساسية والملابس والبطانيات والمأوى والغذاء“.

كما انتقلت المؤسسة من مراحل الإغاثة الطارئة إلى مرحلة التعليم ، ضمن الجهود الرامية إلى إعادة الأطفال اللاجئين السوريين إلى المدارس لاستكمال تعليمهم ، بعد أن تعطلت دراستهم نتيجة للأزمة الراهنة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com