الأمريكيون يسخرون من خِطبة شقيقة زعيم كوريا الشمالية

الأمريكيون يسخرون من خِطبة شقيقة زعيم كوريا الشمالية

المصدر: ديترويت- من عماد هادي

سخر مدونون أمريكيون على مواقع التواصل الاجتماعي من خبر خطبة شقيقة زعيم كوريا الشمالية، كيم يو أون من نجل أحد كبار مساعدي شقيقها المثير للجدل.

وتعد كيم أون أصغر أخوات زعيم كوريا الجنوبية، في أواخر العشرينات من عمرها، وكانت وسائل إعلام أمريكية قد اعتبرتها في السابق بأنها المرأة الوحيدة في كوريا الشمالية التي تملك القوة وتحب الأضواء.

وامتلأت صفحات المدونين الأمريكيين بمنشورات ساخرة جدا من الزواج الذي وصفوه بـ“العسكري“ حيث علق أحدهم، قائلا ”إذا كنت أنا مكان العريس سأنام بعين واحدة فيما سأبقي الأخرى على زناد بندقية كيم المرأة العسكرية التي تشبه أخيها وسأقص شعر رأسي ليكون متناسقا مع تقطيعة شعر أخيها“. وعلق آخر ”إذا تزوجتها سأتعلم أن أمشي أعرجا كي لا يزعجهم طول قامتي فيقتلونني“.

وسخر طرف آخر من المدونين بأسلوب مغاير معتبرا صورة كيم التي نشرتها وسائل إعلام أمريكية أنها تبدو ”فتاة جامحة جنسيا استطاعت البوح أمام أخيها الدكتاتور الصلب برغبتها في الارتباط برجل“.

ورصدت إحدى وكالات الإعلام الغربية الشقيقة الصغرى، كيم، وهي ترتدي خاتم الخطوبة في إصبعها بينما كانت برفقة شقيقها في زيارة رسمية لأحد دور الأيتام -وذلك بعد أنباء تداولتها وسائل إعلام في وقت سابق عن علاقة بينها وبين تشوي سونج ابن أحد كبار مساعدي شقيقها.

وتملك كيم تأثيرا كبيرا في الدولة من خلال منصبها كمدير وحدة الدعاية في الحزب الحاكم والوحيد في البلاد، وقد ساهم منصبها هذا في جعلها الأكثر قربا من شقيقها الزعيم الشاب الذي يلقب غربيا بـ“الدكتاتور الصغير“.

وتلقى أخبار كوريا الشمالية اهتماما بالغا في أوساط المجتمع الأمريكي الذي يتقبلها بأسلوب ساخر، وهناك من صنع أفلاما ساخرة كان آخرها فيلم يسخر من الزعيم الكوري الشمالي، كيم يونغ أون، كاد أن يفتح نافذة خلاف جديدة بين البلدين قبل أن يوقفه الرئيس أوباما، وتم فك الحظر عنه لاحقا بأمر قضائي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com