التلفزيون السوري ينعى صباح قباني

التلفزيون السوري ينعى صباح قباني

المصدر: إرم- دمشق

نعت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في سوريا، الإعلامي والدبلوماسي السوري، صباح قباني، الذي وافته المنية الخميس 1 كانون الثاني/ يناير الجاري، عن عمر ناهز 87 عاما.

والراحل هو شقيق الشاعر نزار قباني، ووالد الكاتبة رنا قباني (الزوجة الأولى للشاعر الفلسطيني محمود درويش).

وشغل قباني عدة مناصب إعلامية ودبلوماسية، وكان من المؤسسين وأول مدير للتلفزيون العربي السوري عام 1960، كما عُيّن سفيراً لبلده في أمريكا من عام 1974 لغاية 1980.

وولد قباني عام 1928، في دارة ”آل القباني“ الكائنة في مئذنة الشحم في دمشق، لأب (توفيق) كان من الصناعيين البارزين ورجال الوطنية والنضال، وأم (فائزة آقبيق) تعتبر سليلة الأسرة التي تمتد جذور وجاهتها حتى الباب العالي، كما أن جده أبو خليل القباني، يعد رائد المسرح العربي.

تلقى قباني علومه الابتدائية والثانوية في الكلية العلمية الوطنية، ونال فيها شهادة الثانوية الأولى، ثم انتقل إلى مدرسة ”لينال البكالوريا الثانية“ عام 1946، انتسب بعدها إلى كلية الحقوق في جامعة دمشق، وفي تلك الفترة عرض عليه مدير الإذاعة آنذاك، سليم الزركلي، أن يعمل مذيعاً في الإذاعة التي كانت شعبة من دائرة البرق والبريد والهاتف.

وعمل قباني في الإذاعة السورية، وأسهم في نهضتها مع رعيل الإذاعيين الأوائل، لينتقل بعدها إلى وزارة الخارجية، حيث عين مديراً لمكتب الوزير خالد بيك العظم، ثم سعيد الغزي، ثم صلاح الدين البيطار.

ومع إعلان الوحدة بين مصر وسوريا عام 1958، انتدب إلى وزارة الثقافة التي كانت قيد التأسيس. وبعد الانفصال طلب قباني إعادته إلى وزارة الخارجية، حيث عين قنصلاً عاماً في نيويورك بين عامي 1962 و 1966.

واستقال قباني عام 1983 من العمل الحكومي، ليعمل مستشاراً لعدد من المؤسسات الثقافية.

وتفرغ بعد ذلك تماماً للعمل الثقافي والمعرفي، وترجم كتابي ابنته رنا ”رسالة إلى الغرب“، و“أساطير أوروبا عن الشرق لفرق تسد“، وصدر له كتاب “من أوراق العمر.. سيرة حياة في الإعلام والفن والدبلوماسية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com