أمريكا تنهي المعاملة التجارية التفضيلية لتركيا

أمريكا تنهي المعاملة التجارية التفضيلية لتركيا

المصدر: رويترز

أنهت الولايات المتحدة اتفاق المعاملة التجارية التفضيلية لتركيا الذي سمح لبعض الصادرات التركية بدخول الأراضي الأمريكية دون جمارك، لكنها خفضت إلى النصف الرسوم على واردات الصلب التركية إلى 25%.

وقال البيت الأبيض، إن من المناسب إنهاء أحقية تركيا في المشاركة في برنامج نظام التفضيلات المعممة، وذلك استنادًا إلى مستوى تقدمها الاقتصادي، مضيفًا أن القرار يسري اعتبارًا من اليوم الجمعة.

وفي وقت متأخر من ليل الخميس، قال البيت الأبيض إنه خفض الرسوم على واردات الصلب التركية إلى 25% من 50%، و“الإبقاء على رسم 25% الحالي على معظم الدول ضروري ومناسب في هذا التوقيت للتصدي لتهديد الإضرار بالمصالح الوطنية“.

وتركيا واحدة من 120 دولة تشارك في نظام التفضيلات المعمم وهو أقدم وأضخم برنامج أمريكي للمعاملة التجارية التفضيلية، ويستهدف البرنامج تشجيع التنمية الاقتصادية في البلدان المستفيدة عن طريق إلغاء الرسوم على آلاف المنتجات.

وذكر الموقع الإلكتروني لمكتب الممثل التجاري الأمريكي أن واردات الولايات المتحدة من تركيا في إطار برنامج نظام التفضيلات المعممة بلغت 1.66 مليار دولار في عام 2017 بما يشكل 17.7% من إجمالي وارداتها من تركيا.

وأضاف أن فئات الواردات التي تتصدر البرنامج هي السيارات ومكوناتها والحلي والمعادن النفيسة والمواد الحجرية.

وكان الممثل التجاري الأمريكي قد قال في أوائل شهر مارس/آذار الماضي، إنه لم يعد من حق تركيا المشاركة في برنامج ”نظام التفضيلات المعمم“ لأنها ”متقدمة اقتصاديًا بما يكفي“.

وبدأ الممثل التجاري الأمريكي في شهر أغسطس/آب من العام الماضي مراجعة وضع الدولة الشريكة لبلاده في حلف شمال الأطلسي (الناتو) في البرنامج عندما انخرط البلدان في خلاف دبلوماسي.

لكن أنقرة كانت تأمل ألا تمضي واشنطن قدمًا في القرار، قائلة إنه سيقف عائقًا في سبيل تحقيق الهدف الذي حدده الرئيسان دونالد ترامب ورجب طيب أردوغان بوصول التجارة الثنائية إلى 75 مليار دولار.

وخلال خلاف العام الماضي، فرض ترامب رسومًا أعلى على واردات الصلب والألمنيوم التركية ليمارس ضغوطًا اقتصادية على أنقرة لإجبارها على إطلاق سراح القس الأمريكي آندرو برانسون، الذي احتجزته تركيا فيما له صلة باتهامات بالإرهاب، وأُطلق سراحه في شهر أكتوبر تشرين/الأول الماضي.

ودفع تحرك ترامب الليرة التركية إلى الهبوط، ومنذُ ذلك الحين لا تزال العلاقات بين البلدين متوترة بسبب خلافات تتراوح من اعتزام أنقرة شراء منظومة دفاع صاروخية روسية إلى مصالحهما المتباينة في سوريا.

مواد مقترحة