رومانسية و ”روك“ وغناء شعبي في مهرجانات بلبنان

رومانسية و ”روك“ وغناء شعبي في مهرجانات بلبنان

المصدر: رويترز

أطلقت مهرجانات بيبلوس الدولية، برنامجها لصيف 2019، والذي سوف تتنوع لياليه بين الرومانسية وموسيقى الروك والغناء الشعبي بفنانين وفرق عالمية ولبنانية.

وتُنظم مهرجانات بيبلوس الدولية في مدينة جبيل الساحلية في لبنان، قرب المدينة القديمة، ذات المعبد الفينيقي، والمسرح الروماني، والقلعة الصليبية والسوق القديمة.

ويفتتح بيبلوس مهرجاناته في 12 يوليو /تموز بحفل للمغني الفرنسي، مارك لافوان، الذي ما زال يحافظ منذ الثمانينيات على الطابع الرومانسي لأغنياته. وستقام الحفلة الثانية في 20 يوليو /تموز مع فرقة الروك الموسيقية البريطانية، سيمفونية الملكة.

أما الليلة الثالثة وموعدها 26 يوليو /تموز يحييها الفنان اللبناني، ملحم زين، مع عازف العود والمغني والملحن اللبناني، شربل روحانا، في حفل مشترك.

ويأتي الموعد مع موسيقى ”الدي جي“ في الثالث من أغسطس /آب مع الموسيقي الهولندي، مارتين جاريكس، الذي سيقدم حفلا من الموسيقى الإلكترونية الرائجة في السنوات الاخيرة والمتضمنة تنسيقا لأشهر الأغنيات على طريق الإيقاع الصاخب والموسيقى البلدية.

وأعلن المدير الفني للمهرجانات، ناجي باز، أن حفل جاريكس سيشكل استثناء في تاريخ المهرجانات، حيث سيقام للجمهور وقوفا ومن دون مقاعد، فيما وسعت إدارة المهرجانات من مسرحها لهذه الليلة ليستوعب 10 آلاف شخص مع استقدام 50 ليزر على المسرح.

وتعود موسيقى الروك من جديد في ليلة السابع من أغسطس/ آب مع الفرقة الهولندية، ”ويزين تمبتيشان“، وهي فرقة روك تأسست عام 1996 من قبل عازف الغيتار، روبيرت فيسترهولت، والمغنية شارون دين آدل.

وفي التاسع من أغسطس /آب يستضيف المهرجان فرقة (مشروع ليلى) الغنائية للسنة الثالثة على التوالي. وأعلن باز أن الحفل هذا العام سيكون مختلطا بين مشروع ليلى وفنانين عالميين آخرين يعزفون موسيقى الروك يشاركونهم الغناء.

وسيكون الختام مع عازف التشيلو الياباني، يويوما والذي سيعزف منفردا على المسرح لمدة ساعتين وأربعين دقيقة.

وقال باز ”هناك الكثير من الناس الموهوبين بالموسيقى العالمية، لكن يويوما عبقري، وهو أكبر عازف تشيلو عرفه التاريخ، ويمكن هو أكبر موسيقي حي في العالم حائز على 19 جائزة عالمية، ونفتخر بوجوده على شط جبيل ونعتبره نهار تاريخي“.

وقالت ندى السردوك، المديرة العامة لوزارة السياحة، إن مدينة جبيل أصبحت عاصمة السياحة العربية، حيث أن كل الدول العربية تنظر إليها كلؤلؤة الشرق ”لذلك علينا تشجيع اللبنانيين والسياح العرب والأجانب لزيارة هذه المدينة والإقامة فيها وزيارة المعالم الأثرية والسياحية فيها وفي كل قضاء جبيل“.

وقال رئيس بلدية جبيل، وسام زعرور:“عدد السياح لمدينة جبيل وقلعتها الأثرية يزداد سنة بعد سنة…وهذا يدل على أن خطتنا السياحية تسير في الطريق الصحيح“.

وأعلن زعرور أن بلدية جبيل ستنظم العديد من الاحتفالات هذه السنة ،ومنها في 15 مايو /أيار وستستقبل المدينة نحو 25 سفيرا من دول العالم. وفي 18 مايو/ أيار تستضيف مهرجانا مع سفارة أوكرانيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة