الأمم المتحدة: 2014 عام مدمر للأطفال في سوريا والعراق

الأمم المتحدة: 2014 عام مدمر للأطفال في سوريا والعراق

دمشق – أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، ”اليونيسيف“، أن أطفال العالم تعرضوا لوحشية غير مسبوقة خلال عام 2014، بسبب الصراعات والحروب المتتالية، وانتقدت المنظمة في تقريرها الأخير تهميش ما يتعرض له الأطفال من عنف وقتل وتعذيب في مناطق الصراعات، وعدم تسليط الضوء عليهم في وسائل الإعلام العالمية، ووصفت الأمم المتحدة عام 2014 بأنه عام مدمر للأطفال، خاصة في سوريا حيث تعرضت 35 مدرسة للهجوم، وتسبب هذا في مقتل أكثر من 100 طفل وجرح أكثر من 300، أما في العراق، فأكثر من 700 طفل قتلوا وأعدموا.

وبحسب أرقام ”اليونيسيف“ فإن 230 مليون طفل يعيشون في دول ومناطق متأثرة بالصراعات المسلحة في أنحاء العالم، مشيرة إلى أن 15 مليوناً منهم محاصرون في الحروب الدائرة في العراق وفلسطين وسوريا وجنوب السودان، إضافة إلى أوكرانيا وإفريقيا الوسطى، وقالت الأمم المتحدة في أحد تقاريرها إنّ عام 2014 مدمر، لأن آلاف الأطفال قتلوا وهم على مقاعد الدراسة، وآخرون وهم نيام في أسرتهم والمئات خطفوا وعشرات الآلاف جندوا قسرا في التنظيمات المتطرفة، وأطفال كثيرون تعرضوا للتعذيب والاغتصاب واليتم.

من جهة ثانية، أكّدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة ”اليونيسيف“ في بيان لها، أن ”دراسة قامت بها في سوريا، أظهرت أن معدلات سوء التغذية الحادّ في ثلاث محافظات وصلت إلى حدٍّ حرج، وأن الوضع الغذائي في البلاد بشكل عام متدنٍّ“.

وأشارت إلى أن ”نسبة الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد، في العينة، في محافظات حماة، وحلب، ودير الزور، تبلغ 10%، وأن نحو 80% من الأسر النازحة تعتمد على مزيج من المواد الغذائية التي يتم الحصول عليها عن طريق شرائها أو المساعدات الغذائية“.

بالإضافة إلى أن ”29 % من الأسر لم يكن لديها ما يكفي من الطعام لجميع أفرادها، خلال الأسبوع الذي سبق إجراء التقييم، وأن 70% من الأسر اضطرت إلى تقليل عدد الوجبات التي تتناولها خلال اليوم“.

وتقول الأمم المتحدة إن 4.7 مليون سوري يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها بينهم241 ألفاً على الأقل لا تزال تحاصرهم القوات الحكومية أو قوات المعارضة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com