بلومبيرغ: مناورات أردوغان تجلب مزيدًا من المصاعب الاقتصادية لتركيا – إرم نيوز‬‎

بلومبيرغ: مناورات أردوغان تجلب مزيدًا من المصاعب الاقتصادية لتركيا

بلومبيرغ: مناورات أردوغان تجلب مزيدًا من المصاعب الاقتصادية لتركيا

المصدر: إرم نيوز

رأت وكالة ”بلومبيرغ“ الأمريكية، أنه بالرغم من أن النظام المالي في تركيا بدأ في الظاهر يعود إلى حالته الطبيعية، إلا أن مشكلات كبيرة تواجه الاقتصاد المحلي بسبب مناورات الرئيس رجب طيب أردوغان وأزمة الانتخابات الأخيرة.

وأشارت الوكالة في تقرير لها نشرته اليوم الثلاثاء، إلى أن البنك المركزي التركي استأنف عمليات بيع العملات بالمزاد، وهو مؤشر على عودة النظام المالي إلى طبيعته رغم أن عمليات البيع أثرت مجددًا على قيمة الليرة، وكبدتها خسارة بأكثر من 1% أمس.

وقال التقرير: ”في الظاهر تبدو الأمور وكأنها تعود إلى طبيعتها في خضم أزمة انتخابية تسببب بها أردوغان، إلا أن هناك ضررًا حقيقيًا نتيجة تكتيكات الرئيس، وهذا الضرر سيظهر على السطح وإن كان يتطلب وقتًا“.

وذكر التقرير أن مستويات السيولة في النظام المالي التركي لا تزال أقل من مستواها الطبيعي، وهي تشكل ”مشكلة كبيرة في المستقبل“، معتبرًا أن هناك الآن ”مشكلة ثقة بين المصارف العالمية والبنوك التركية“، نتيجة فشل تلك البنوك في توفير السيولة للمستثمرين الأجانب في الأسابيع الماضية، ما أدى إلى تجميد نشاطهم الاستثماري.

وقال التقرير: إن ”استعداد المستثمرين الأجانب للعودة إلى تركيا بعد انسحاب عدد كبير منهم عقب انهيار الليرة التركية العام الماضي، تلقى ضربة قوية بسبب أزمة الانتخابات الأخيرة… ومن المتوقع أن يقوم عدد كبير منهم الآن بتصفية استثماراتهم والتحول الى أسواق أخرى بعد عجزهم عن بيع أو شراء أصول تركية نتيجة شح السيولة“.

وكشف التقرير أن هؤلاء المستثمرين باعوا بالفعل أصولاً محلية بلغت قيمتها نحو 602 مليون دولار في الأسبوع الأخير من الشهر الماضي، وهو أعلى مستوى بيع أصول منذ 10 سنوات، متوقعًا أن تسوء الأمور أكثر في الفترة المقبلة.

وتابع: ”من الصعب الآن الحصول على صورة واضحة عن مدى تأثر المصارف التركية بهذه التطورات السلبية… والواقع أن هذه المصارف تعتمد بشكل كبير على البنوك الدولية للحصول على حاجاتها من السيولة بالدولار الأمريكي واليورو، ولذلك فإن المؤشرات المستقبلية بالنسبة لتلك المصارف لا تعتبر جيدة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com