رواء النجار.. أول فلسطينية تفتتح مشتلاً للورد في غزة (صور) – إرم نيوز‬‎

رواء النجار.. أول فلسطينية تفتتح مشتلاً للورد في غزة (صور)

رواء النجار.. أول فلسطينية تفتتح مشتلاً للورد في غزة (صور)

المصدر: غزة - إرم نيوز 

تسعى الفتاة الفلسطينية رواء النجار، لتحدي المجتمع الغزي وكسر طابعه الذي يجعل عددًا من المهن والحرف حكرًا على الرجال فقط، عبر إنشائها لمشتل زراعي تديره بنفسها، معيدةً للذاكرة مشاركة النساء للرجال بالزراعة والفلاحة إبان النكبة الفلسطينية عام 1948.

النجار فتاة من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة في 22 من العمر، درست التمريض الذي لم تتمكن من العمل به بسبب البطالة وقلة فرص العمل بالقطاع، ليدفعها حبها للورد وشغفها باقتنائه لافتتاح أول مشتل في قطاع غزة للورد تديره فتاة.

اتجهت الفتاة للعناية بالورود بدلاً من العناية بالمرضى، معتبرةً أن المهنتين بينهما تواصل إنساني، حيث افتتحت مشروعها عبر مشتل زراعي تديره بنفسها وتسعى لتوفير العشرات من ألوان الورود.

التقى ”إرم نيوز“ رواء النجار، التي أكدت أن الفكرة لديها بدأت عبر إعلان لجمعية فلسطينية تختص بتبني المشاريع والأفكار الريادية الزراعية، مشيرة إلى أنها بعد 3 أشهر حصلت على الموافقة وخضعت للتدريب العملي في مجال الزراعة.

وأوضحت، أنه ”بعد خضوعها للتدريب وقع الاختيار عليها لدعم مشروعها الخاص الذي تمثل بمشتل زراعي يختص بالورود، وأنها على مدار شهرين أجرت جولة للتعرف على أنواع الورود في غزة وأسعارها وطرق زراعتها“.

وأضافت أنه ”مع بداية العام الجاري افتتحت مشتلي الخاص واشتريت بذور الورد وبدأت بزراعتها“، مشيرةً إلى أن ”اعتناء الفتيات بالورد يختلف كثيرًاعن اعتناء الرجال والشباب بها“، لافتة إلى أن ”مشروعها يعتبر الأول من نوعه في قطاع غزة الذي تشرف عليه فتاة، وأنها لا تكترث للانتقادات التي تتعرض لها بين الحين والآخر من الرجال“.

وأشارت، إلى أنها ”تلقى دعمًا من عائلتها وعدد من زملاء المهنة والتجار وبائعي البذور، كما أنها تحظى من بعضهم بمعاملة خاصة تشجيعًا لها للاستمرار في المهنة“، مبينةً أنها ”تسعى لزراعة كافة أنواع الورود بمشتلها“.

وعن اختيار زراعة الورود، أفادت بأن ”ذلك يتطابق معها كأنثى ومع شخصيتها فهي منذ نعومة أظافرها تحب اقتناء الورود، وأنها تروج ما تنتجه من خلال محال الورود والهدايا المنتشرة في قطاع غزة“، مبينة أن“الفتيات هن الأقدر من الرجال على العناية بالورود فهي مخصصة لنا بالأساس، وأنا لا أشعر بالوقت بالمشتل وأقضي معظم وقتي برعاية عدد كبير من أصناف الورود“.

ونوهت النجار، إلى أنها ”تسعى لاستجلاب أنواع جديدة من الورود، كما أنها تفكر بزراعة أنواع غير موجودة في غزة، وأن هذا القرار يمثل مجازفة ربما تنجح أو تفشل“، موضحة، ”أزرع الجوري والبتونيا والكرتون بألوانه، إضافة لعرف الديك والأسترا وزهور النخيل الأصفر والأحمر، والصبار بأنواعه، وأخطط لزراعة الحمضيات نظرًا للإقبال الشديد عليها، في حين أطمح لتطوير مشروعي لكي يكون أكبر مشتل للورود بالقطاع، وأن يضم مختلف أنواع الورود، وأفكر بالاستعانة بالخبرات الخارجية لتهجين الورد وزرع أنواع جديدة بالقطاع“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com