الجزائريون يستعدون لـ“جمعة الحسم“.. والسفارة الأمريكية تحذر

الجزائريون يستعدون لـ“جمعة الحسم“.. والسفارة الأمريكية تحذر

المصدر: أنور بن سعيد - إرم نيوز

تشهد الجزائر، منذ مساء الخميس، حشدًا غير مسبوق، للخروج في مسيرات احتجاجية، الجمعة، رفضًا للقرارات الأخيرة للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، بتمديد ”العهدة الرابعة“ وتأجيل الانتخابات، ومطالبة بالتغيير الجذري.

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر، تصاعدًا لافتًا للنداءات والحشد للخروج إلى الشوارع، فيما وصفت بـ“جمعة الحسم“، ضد تأجيل الانتخابات وتمديد العهدة الرابعة لبوتفليقة.

وشرع مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، في تعبئة الجزائريين من خلال الفيديوهات والرسائل الإلكترونية للخروج للاحتجاج الجمعة، وسط دعوات متصاعدة إلى رحيل ”نظام بوتفليقة“.

ووصف مدوّنون، مسيرات الجمعة بـ“اليوم المصيري“،  للشعب وللسلطة على حد سواء، منذ بدء الاحتجاجات في  22 شباط/ فبراير الماضي، على اعتبار أنها تأتي بعد القرارات الأخيرة لبوتفليقة، في محاولة منه لتهدئة الشارع.

وعبّر الجزائريون عن رفضهم لإجراءات بوتفليقة، عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، وأيضًا عن طريق مسيرات ومظاهرات جابت مختلف ولايات الجزائر، بدأها الطلبة ثم القضاة، وعمال التربية والصحة وانتهاء بذوي الاحتياجات الخاصة، الخميس.

واعتبر المتظاهرون، إجراءات بوتفليقة، ”خدعة من جانب المسؤولين الذين يتمتعون بسجل حافل من التلاعب بجماعات المعارضة للمحافظة على أركان هيكل السلطة الذي يهيمن عليه الجيش“، حسب تعبيرهم.

وعلى صعيد آخر، حذرت السفارة الأمريكية في الجزائر، رعاياها من استمرار المظاهرات، خاصة المزمع انطلاقها يوم الجمعة.

وطلبت السفارة من ”الرعايا الأمريكيين خاصة موظفي السفارة، الحيطة والحذر خلال احتجاجات الجمعة“.

وقالت السفارة: ”هناك تقارير عن اشتباكات بين الشرطة ومجموعات صغيرة من المتظاهرين، وتقارير عن أضرار في الممتلكات وإصابات“.

ونصحت رعاياها بـ“تقييد الحركات غير الأساسية أثناء المظاهرات وبعدها مباشرة، وعدم المشاركة أو المشاهدة أو البقاء بالقرب من المظاهرات، أو التجمعات الكبيرة أو المناطق التي يشاهدون فيها أعمالًا إجرامية“، حسب قولها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com