قبيل الانتخابات.. حكومة نتيناهو ترفع شعار ”استيطان بلا حدود“

قبيل الانتخابات.. حكومة نتيناهو ترفع شعار ”استيطان بلا حدود“

المصدر: القدس المحتلة - إرم نيوز

تحاول حكومة بنيامين نتنياهو الحالية استغلال كافة الأوراق التي تمكنها من تحقيق أي مكسب سياسي لاكتساح الأصوات الناخبين في المعترك المرتقب، وأبرز تلك الأوراق هي الاستيطان.

وقال موشيه كحلون رئيس حزب ”كولانو“ الذي يمتلك حقيبة وزارة البناء والاستيطان في الحكومة الإسرائيلية إن ”عهد تجميد البناء في مستوطنات الضفة الغربية، انتهى ولن يعود طالما نحن موجودون“.

وأضاف ”إسرائي“ تمر في السنوات الأربع الأخيرة بزخم بناء، وستتوفر الفرص أمام الأزواج الشابة لامتلاك شقق في أي مكان يرغبون فيه“.

وتابع ”البناء لدينا سينفذ في كل مكان على أرض إسرائيل، بما في ذلك، الضفة الغربية، وبالتأكيد في كل مناطق القدس الموحدة“.

وذكرت صحيفة ”يدعوت أحرونوت“ العبرية، مساء الثلاثاء، أن لجنة التخطيط والبناء التابعة لوزارة الاستيطان الإسرائيلية وافقت على بناء مئات الوحدات السكنية الجديدة في مستوطنات الضفة الغربية قبل انعقاد انتخابات الكنيست المقبلة، حيث ستبدأ عملية البناء بعد موافقة المستوى السياسي.

وأشارت الصحيفة إلى أن البناء لن يقتصر على التكتلات الاستيطانية بل سيتعداه إلى خارج هذه التكتلات المعروفة بالبؤر الاستيطانية غير الشرعية.

ويتضمن المخطط، بحسب موقع صحيفة ”يديعوت أحرونوت“، تسويق أكثر من 700 وحدة سكنية في منطقة القدس بعضها خارج ”الخط الأخضر“؛ في ”بسغات زئيف“ و“راموت“.

وستسوق كذلك نحو 260 وحدة سكنية في ”ألفي منشيه“ و“عمنوئيل“ و“آدام“، وتبنى بعضها في مستوطنة ”بيت أريه“ و“معاليه أفرايم“ اللتين تعدّان خارج الكتل الاستيطانية.

وكانت لجنة التخطيط والبناء التابعة لما تسمى ”الإدارة المدنية“ صدّقت على المخططات، ويجرى في هذه المرحلة تسويقها بعد تصديق الحكومة الإسرائيلية.

وتزامن ذلك الإعلان مع تنديد نرويجي بالاستيطان، حيث وصفت وزيرة خارجية النرويج إين إريكسن سوريد ”المستوطنات التي تقوم إسرائيل ببنائها على الأراضي الفلسطينية بغير المشروعة“.

وقالت في أول زيارة لها إلى القاهرة منذ توليها منصبها (نهاية 2017)، إن بلادها تعمل على دعم حقوق الشعب الفلسطيني عبر منظمة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com