فوز حازم شريف يوحّد السوريين – إرم نيوز‬‎

فوز حازم شريف يوحّد السوريين

فوز حازم شريف يوحّد السوريين

المصدر: إرم – من آلجي حسين

عمّت الفرحة صفحات السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي بمناسبة فوز حازم شريف بلقب ”أرب أيدول“، ليلة السبت، فيما أشارت أغلبية منشوراتهم إلى نوع من الاتحاد في الرأي والفرحة بين معارضي النظام ومؤيديه.

وتساءل كثيرون عن سبب عدم رفع شريف العلم السوري، الأمر الذي فسره البعض بألا تُحتسب مواقف الشاب ”الحلبي“ هذا لا على المعارضة أو النظام.

ووسط الصراع الدائر في سوريا منذ حوالي أربعة أعوام، لم ينم السوريون ليلة فوز مواطنهم الشاب باللقب، بل امتلأت صفحاتهم على كلٍّ من ”فيسبوك“ و“تويتر“ بالمنشورات والتغريدات، منها ما باركت لحازم الفوز، ومنها ما دمجت في كتاباتها بين الثورة السورية والانتصار في البرنامج العربي الأكثر مشاهدةً.

وكتبت سالي الذهبي: ”فوز حازم فرحة مسروقة من الحرب.. والله بكيت من قلبي لإنو ما إلنا علم انرفع.. يلي ما ربحو رفعو علامون.. وحازم مافي بايدو الا المايك يلي عم يوصل صوتو.. ومبروك لحازم ابن حلب السورية“.

في حين كتب إعلامي أحمد بديع: ”مبروك حازم شريف كان صوتك أعلى من أصوات القنابل والبراميل والسكاكين… فرحة بعد صرخة وطن“.

وتناول سوريون موضوع العلم بشكل يدمج بين السخرية والجدية، فها هو وائل العدس ينشر: ”العلم السوري كان ممنوع ممنوع ممنوع، وكان التفتيش على مدخل الاستديو.. تماماً متل ما صار السنة الماضية بأرابز غوت تالينت وقت فازت فرقة سمه باللقب…بس اللي بعرفو انو فزنا… وبرافو انو حازم رفض يرفع علم غير علم بلده“.

الأمر نفسه مع فادي زيدان حيث يقول: ”إدارة Mbc منعت الجمهور والمتسابقين من رفع أي علم سوري ”أخضر أو أحمر“.. طلعولنا من قصة مضيع وطن وبدو يكسب الطرفين وواقف على مسافة وحدة من طرفي الصراع وهو مع الثورة بس خايف على أهلو وهالقصص تبع السوريين“.

ولم تنفصل منشورات السوريين عن حالة الصراع في بلادهم، فكتب خالد حاج بكري قائلاً: ”فوز حازم شريف اليوم.. إشارة جيدة إلى أن براميل بشار الأسد أعجز من أن تحرق.. حلب!“، في إشارة إلى أن الفائز باللقب من مدينة حلب، وهي ثاني أكبر مدن سورية بعد دمشق، وقد تعرضت لأكبر عدد من البراميل المتفجرة وتعرضت لدمار كبير.

بينما كتب سليم الحسين مازجاً بين السخرية والألم: ”خلصت المشاكل بسوريا و خلصنا من السفاح اتحررت سوريا من المجرمين.. افرحوا و هيصوا فاز حازم بالأراب أيدول

لوووولللووولييييش.. افرحي يا أم الشهيد الليلة عيد“.

وطالبت شيرين الحسيني ببعض الفرح قائلة: ”صفقة لسوريا … ياجماعة …لا تستكترو لحظة فرح لواحد سوري … حرااااام حاجة .. والله الفرح بيلبقلنا … وبيلبقلنا كلشي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com