دراما الجاسوسية بين الماضي والحاضر (فيديو )

دراما الجاسوسية بين الماضي والحاضر (فيديو )

المصدر: فاطمة طارق – إرم نيوز

حظيت دراما الجاسوسية في مصر باهتمام كبير ونجاح باهر يضاهي مثيلتها في الدراما العالمية؛ لتصبح علامة فارقة في سجل الأعمال التاريخية التي قدمتها الشاشة المصرية، وعلى رأسها مسلسلا ”رأفت الهجان“ و“جمعة الشوال“.

لكن الخفوت الذي شهدته هذه النوعية من الدراما طرح تساؤلات أمام النقاد والمتابعين، عن إمكانية احتفاظ الدراما الجاسوسية بنفس مستواها في الحاضر، وهو السؤال الذي اعتبر السيناريست هاني إسماعيل أنه ”صعب الإجابة عنه حاليًا“.

وأشار إسماعيل، في لقاء مع ”إرم نيوز“، إلى أن الأمر يرجع إلى اعتبارات كثيرة، من بينها الشخصية نفسها التي تدور في فلك العمل الدرامي، فضلًا عن ملاءمتها للحدث، ودراسة الممثل للشخصية، معتبرًا أن النجاح الأسطوري لـ“رأفت الهجان، وجمعة الشوال“ يرجع لأنهما أول عملين بعد انتهاء حرب أكتوبر.

لكن التطور التكنولوجي الذي انعكس على الدراما التاريخية بشكل عام، والجاسوسية بشكل خاص، جعل منها أكثر إقناعًا لما يدور فيها من أحداث مخابراتية، جاء في غير صالح الدراما المصرية لاعتبارات تتعلق بالكلفة الباهظة التي تحتاجها تلك الأعمال لتواكب نظيرتها العالمية، وهو المعنى نفسه الذي طرحه السيناريست إبراهيم أحمد علي، حيث قال إن الأفلام الأجنبية باهرة لأنها تجسد المعنى الذي يريد المبدع طرحه في العمل عبر تطور تكنولوجي يصل إلى استخدام طائرات وسفن وغيرها.

من جانبها، قالت السيناريست المصرية أمل صديق إن الإشكالية التي تقف حجر عثرة أمام الدراما الجاسوسية في مصر هي أنها لم ترتقِ لمستوى نظيرتها من الأعمال الأجنبية، بالنظر إلى الإمكانيات الحالية التي تستخدم تقنيات جديدة.

وكانت الدراما المصرية قدمت عددًا من مسلسلات الجاسوسية، ومنها ”داليا المصرية“ لصلاح ذوالفقار ومديحة سالم وحسن يوسف وإخراج رفعت قلدس، و“رأفت الهجان“ لمحمود عبدالعزيز ويسرا وإيمان الطوخي ويوسف شعبان ونبيل الحلفاوي وإخراج يحيى العلمي، وقُدّم في ثلاثة أجزاء، و“دموع في عيون وقحة“ لعادل إمام ومعالي زايد ومحمود الجندي وإخراج العلمي أيضًا، و“العميل 1001″ لمصطفى شعبان ونور ونيللي كريم وإخراج شيرين عادل، و“حرب الجواسيس“ لمنة شلبي وهشام سليم وباسم ياخور ورانيا يوسف وإخراج نادر جلال.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com