كشفها مسؤول عسكري.. قرصنة إلكترونية إيرانية هددت منظومة الأمن الصاروخية بإسرائيل

كشفها مسؤول عسكري.. قرصنة إلكترونية إيرانية هددت منظومة الأمن الصاروخية بإسرائيل

المصدر: إرم نيوز

كشفت وحدة الأمن الإلكتروني في الجيش الإسرائيلي، أنها أفشلت قرصنة إيرانية اقتربت من منظومة صواريخها، وأثارت قلقًا كبيرًا.

ونقلت وكالة بلومبيرغ الأمريكية عن مسؤول الدفاع في وحدة الأمن السيبراني في الجيش الإسرائيلي، سابقًا، ناعوم شعّار، أن القراصنة الإيرانيين في عملهم المستديم لاختراق النُظم الإلكترونية في المنطقة، وصلوا عام 2017 قريبًا من نظام الأمن الصاروخي الإسرائيلي، عندما جرى اكتشافهم وصدّهم وإعادة تحصين المنظومة.

ووصف شعّار  تهديد القرصنة الإيرانية بأنه الأكثر ازعاجًا في الفضاء الإلكتروني، مُطالبًا باستصدار عقوبات دولية على هذا النشاط، تماثل العقوبات المفروضة على البرامج النووية والصاروخية الإيرانية.

أرامكو السعودية

وكانت مؤسسة ”فاير آي“ المختصة بالأمن السيبراني، ومقرها الولايات المتحدة، اتهمت إيران، في شهر يناير الماضي، بأنها مسؤولة على الأرجح عن موجة هجمات القرصنة الإلكترونية التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية.

وأظهر تقرير للمنتدى الاقتصادي العالمي عام 2016 أن القراصنة الإيرانيين المربوطين مع مؤسسة الحكم، حاولوا اختراق برامج شركة أرامكو السعودية، بعد أن كانوا فعلوا ذلك عام 2012.

وفي المقابل، كما قالت بلومبيرغ، فإن إيران كانت اتهمت إسرائيل في نوفمبر الماضي، بأنها حاولت اختراق البنية الأساسية لشبكة الاتصالات الإيرانية.

ثلاث دول تتصدر برامج القرصنة

ونقلت بلومبيرغ عن ريا سيرز، المسؤولة السابقة في وكالة الأمن القومي الأمريكية، أن إيران هي واحدة من ثلاث دول تتصدر برامج القرصنة العالمية، مضيفة أن روسيا هي الأكثر كفاءة في هذا المجال الذي يضم -أيضًا- الصين وإيران.

وفي وقت سابق هذا الشهر، ذكرت صحيفة ”نيويورك تايمز“ أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدفع قدُمًا برنامجًا سريًّا يهدف إلى تخريب الصواريخ والقذائف الإيرانية.

وأفادت بأن واشنطن تحاول زرع قطع غيار، ومواد فاسدة في شبكات الإمداد التي تستورد طهران من خلالها الأدوات اللازمة من أجل برنامجها الصاروخي الفضائي، كجزء من حملة لإضعاف الجيش الإيراني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com