الفن في فلسطين مليء بالغزل و الحب للوطن

الفن في فلسطين مليء بالغزل و الحب للوطن

استطاع الفن الفلسطيني أن يوصل رسالة إلى العالم، ووقف جنباً إلى جنب مع المقاومة الفلسطينية بالكلمة واللحن والموسيقى.

تتحدث هيفاء فرج الله على أعمالها الغنائية والمسرحية التي لا تخلو من الدفاع عن الأرض والتمسك بالثوابت الفلسطينية من خلال مشاركتها بأعمال مسرحية تناقش قضايا مصيرية، بالإضافة لعملها بعدد من الفرق الفنية منها فرقة تلفزيون فلسطين وفرقة عالبال للفنون التراثية والوطنية وفرقة غزة تغني للسلام، مؤكدة التزامها بالخط الوطني والتراث الفلسطيني، وشاركت فرج الله الفنان محمد عساف كورال في أغنية علي الكوفية وأغنية لنشطاء من أجل الأسرى، وتؤكد هيفاء أن الغناء هو عبارة عن رسالة قوية من خلال الكلمة القوية والقريبة من قلب المستمع سواء وطنية تراثية.

أما الفنان نادر صايل فيتحدث عن مشواره الفني الذي بدأ بتشكيل أول فرقة لإحياء حفلات الأعراس والمناسبات عام 1995، وبفعل اندلاع انتفاضة الأقصى الثانية في العام 2000 توقفت الفرقة عن العمل، وفي العام 2002 شارك الفنان نادر صايل مع مجموعة من الفنانين في إحياء الأغاني الوطنية والأناشيد الثورية، وكان أول عمل فني لهم بعنوان ” مغناة فلسطين”.

فى حين يعد الفنان أكرم حسن أقدم وأشهر الفنانين الفلسطينيين الذين مثلوا فلسطين في معظم المهرجانات العربية، و أصدر عدداً من الكليبات الغنائية الوطنية، منها كليب “يا بلدنا يا أصيلة يا حرة”، و هو أول فنان في تلفزيون فلسطين حيث أطلق عليه لقب مطرب تلفزيون فلسطين، و في عام 2003 أهدى الرئيس الراحل ياسر عرفات أغنية ” صامد يا غالي ” حيث كان محاصراً آنذاك في المقاطعة برام الله، ونالت إعجاب أبو عمار، و يقول حسن “إن الفن الفلسطيني استطاع أن يوصل رسالة شعبنا المناضل إلى العالم أجمع، وهو حضارة الشعوب وشعبنا يعشق الفن كعشقه لفلسطين ورسالته أقوى من رسالة الرصاص”.