عودة الوزير فاروق حسني إلى الأضواء

عودة الوزير فاروق حسني إلى الأضواء

يعتبر الفنان فاروق حسني عميد وزراء الثقافة على مستوى العالم العربي بل والعالمي، حيث تولى حقيبة وزارة الثقافة في عهد الرئيس مبارك لمدة 24 عاما ً ” 1987 – 2011 ) متصلة، وهو صاحب المصطلح الشهير ” الحظيرة “، الذي أغضب المثقفين المعارضين ومفاده أنه نجح في إدخال المثقفين المصريين إلى حظيرة وزارة الثقافة وتم تدجينهم لحسابها.

و بسببه واجه انتقادات عديدة حتى من أكبر معاونيه وهو وزير الثقافة الحالي الدكتور جابر عصفور، الذي علق على تصريح حسني آنذاك بأنه لم يكن موفقاً في هذا التعبير، وبرغم جهوده في ترميم الآثار وإحياء القاهرة الفاطمية وعودة المثقفين العرب إلى حضن مصر بعد المقاطعة بسبب عقد اتفاقية كامب يفيد ، لكنه فشل في الفوز بمنصب رئاسة منظمة اليونسكو، بسبب معارضة إسرائيل ومن ورائها أمريكا بسبب تصريحه الشهير، بأنه سوف يحرق الكتب الإسرائيلية في حال تواجدها في معرض القاهرة الدولي للكتاب .

حسني سوف يقيم معرضا منتصف يناير المقبل بقاعة ” أفق ” بمتحف محمود خليل وحرمه يضم 40 لوحة من الفن التجريدي، الذي برع فيه حسني حيث يؤكد على البعد الاستيطيقي في مجمل أعماله بصيغ مختلفة، منها : تجريد ” مخلوقاته ” المكانية والإنسانية من أي تعبيرية ، من أي “حياة ثانية ” غير حياتها الممتلئة تجريداً وهموداً داخل اللوحات .

يأتي هذا المعرض بعد غياب أكثر من أربع سنوات عن الأضواء، بسبب قيام ثورة يناير 2011 والإطاحة بنظام مبارك.