بعد أزمة ياسمين الخطيب.. هل أخمد خالد يوسف ثورة زوجته السعودية شاليمار الشربتلي؟

بعد أزمة ياسمين الخطيب.. هل أخمد خالد يوسف ثورة زوجته السعودية شاليمار الشربتلي؟

المصدر: سيد الطماوي- إرم نيوز

أحدث إعلان الكاتبة والمذيعة المصرية ياسمين الخطيب، نبأ زواجها سابقًا من المخرج والبرلماني المصري خالد يوسف، ضجة بين رواد التواصل الاجتماعي، بعدما تم تداول صورة لهما، ظهرت خلالها الخطيب في أحضان يوسف.

وعلّق يوسف بعد تداول صورته مع الخطيب تعليقًا غامضًا، حيث لم ينف زواجه منها أو يؤكده، بل تحدث فقط عن تعرضه لحملات ممنهجة وشائعات مغرضة تنال منه ومن عائلته.

وهدّدت الفنانة التشكيلية السعودية، شاليمار الشربتلي، زوجة خالد يوسف، بقدرتها على إذلال من يروّج الشائعات، ويتطاول بشكل غير مقبول، وذلك بعد أزمة صورة ”الحضن الرومانسي“، التي جمعت زوجها المصري خالد يوسف مع ياسمين الخطيب، لكنها حذفت منشورها بعد تداوله بساعات.

وتضمن منشور الشربتلي قولها: ”لماذا يتصوّر بعض البشر من الدهماء أنهم حين يكتبون تعليقًا سخيفًا، سنصمت ولن نرد ونقهرهم، فهم لا يعرفون أن برج الدلو أمثالي لا يتركون ثأرهم في الحياة ولو بكلمة حقيرة تليق بتطاولهم غير المفهوم أو المقبول.

وحرص البرلماني المصري على كسب ود زوجته السعودية سريعًا فور تسرب أنباء زواجه السري من الخطيب، حتى لا تتكرر أزمته السابقة معها، والتي نتج عنها الطلاق في 2014، ليعودا إلى بعضهما مرة أخرى، حيث نشر يوسف عبر حسابه الشخصي على ”إنستغرام“ وصلة مدح وغزل في الشربتلي، ليؤكد حرصه التام على تجنب تكرار الأزمة السابقة.

وكان أول لقاء بين الشربتلي والمخرج خالد يوسف عام 2001، ورغم أنهما لم يتفقا في بعض الأراء السياسية، ووصفته حينها بأنه ذو ”دم ثقيل“، إلا أن تلك الخلافات تكلّلت بالزواج في مارس/ آذار 2011، عندما زارت القاهرة في أواخر 2010، لتمثيل السعودية في حفل بالأوبرا المصرية.

وتمتلك الفنانة الشربتلي موهبة فضّلتها عن المئات من كوادر الفن التشكيلي في السعودية، حيث كانت أول فنانة تكلفها الحكومة السعودية برسم اللوحات والمجسمات في أشهر الميادين والشوارع الرئيسية في جدة.

وولدت الشربتلي في القاهرة لأب سعودي وأم مصرية عام 1971، وحملت الجنسية السعودية، وتخرجت من جامعة الملك عبد العزيز بالمملكة، بحصولها على بكالوريوس علم النفس.

وانطلقت الفنانة التشكيلية السعودية في مسيرتها الفنية، وهي في عمر الزهور، حيث عُرضت بعض أعمالها في برنامج ”صباح الخير“ على الفضائية المصرية، عندما كان عمرها 3 سنوات فقط، وعُرض حينها البعض من رسوماتها التي أبهرت الجميع.

وأكملت الشربتلي شهرتها في مجال الفن التشكيلي بعدما كبرت، من خلال مشاركتها في أهم وأكبر المعارض العربية والغربية، حتى تم اختيارها ضمن الـ 100 شخصية الأكثر تأثيرًا بالفنون والثقافة في مدينة جدة.

ومُنحت الشربتلي الدكتوراه الفخرية المهنية للتدريس في جامعة بوسطن الأمريكية، ونُصّبت سفيرة للنوايا الحسنة في القاهرة عام 2016، لإسهامها في خدمة القضايا الإنسانية، كما احتفى بها متحف اللوفر الفرنسي في حفل ضم ما يقرب من 450 فنانًا من جميع أنحاء العالم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com