آخر الأخبار

بلومبيرغ: إطالة الإغلاق الجزئي في أمريكا تهز الاستقرار العالمي
تاريخ النشر: 07 يناير 2019 13:39 GMT
تاريخ التحديث: 07 يناير 2019 13:42 GMT

بلومبيرغ: إطالة الإغلاق الجزئي في أمريكا تهز الاستقرار العالمي

تقرأ بلومبيرغ في نهج الرئيس ترامب أنه يؤمن بأن عامة الشعب الأمريكي لا يهتمون كثيرًا إن أُغلقت الحكومة جزئيًا.

+A -A
المصدر: إرم نيوز

حذّرت وكالة بلومبيرغ الاقتصادية الأمريكية من مخاطر الفوضى العالمية التي يمكن أن تنشأ في حال استمرار الإغلاق الجزئي بأعمال الحكومة الأمريكية، جراء عدم استعداد أي من الرئيس الأمريكي أو الكونغرس التنازل عن موقفه.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في لقائه يوم الجمعة الماضي، بأعضاء ديمقراطيين من الكونغرس، قال إنه مستعد للمضي في الإغلاق الجزئي، أشهرًا وربما سنوات، إن أصرّ الكونغرس على رفض تمويل الجدار الحدودي مع المكسيك.

وفي المقابل، يصرّ الكونغرس على رفض دفع مبلغ الخمسة مليارات دولار التي يطلبها ترامب، وهو ما حوّل الموضوع إلى عناد يرفض فيه كل طرف التنازل الذي يجعله خاسرًا.

واستذكر تقرير بلومبيرغ أن أطول فترة إغلاق جزئي لأعمال الحكومة الأمريكية، وصل 21 يومًا، عندما بدأ في ديسمبر 1995 وانتهى أوائل يناير 1996.

البرامج قبل الحكم

وأشار التقرير إلى أن الرسالة الأولى التي يمكن استخلاصها من إطالة أمد الإغلاق الجزئي للحكومة هذه المرة، هي أن في قيادة الولايات المتحدة طرفين (الرئيس والكونغرس)، يضع كل منهما برامجه ومواقفه قبل مسؤولية الحكم المشتركة.

وتقرأ بلومبيرغ في نهج الرئيس ترامب، أنه يؤمن بأن عامة الشعب الأمريكي لا يهتمون كثيرًا إن أُغلقت الحكومة جزئيًا، وأن الشعب لن يلجأ إلى معاقبة المتسبب في الأزمة، أكان الرئيس شخصيًا أو حزبه الجمهوري.

هز الثقة العالمية بالقيادة الأمريكية

ويشير التقرير إلى أن الرسالة الأقوى أو الأخطر التي سيخرج بها العالم من إطالة أمد الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية، هي أن المؤسسات التي تصنع وتحمي القوة الأمريكية (السياسية والاقتصادية)، هي مؤسسات تتهاوى. ما يعني هزّ الثقة الأممية في أهلية الولايات المتحدة لقيادة العالم. وهذا بالتأكيد سيضرب الثقة بالاقتصاد الأمريكي، حسب بلومبيرغ.

كلفة طويلة الأمد

وأضافت الوكالة أن ترامب يخطئ إن كان يعتقد أن الثقة بالمؤسسات وبالاقتصاد الأمريكي عميقة ولا يمكن أن يهزها تعطُّل المؤسسات الحكومية. فمثل هذه القناعة مغلوطة؛ لأنها تخلط بين التوقعات القصيرة وبين الخلل المؤسسي طويل الأمد، الذي سيترك آثارًا سلبية عميقة لها كلفتها السريعة والأخرى بعيدة المدى.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك