”أيام قرطاج“ يضيء شمعته الـ25 غدا السبت‎

”أيام قرطاج“ يضيء شمعته الـ25 غدا السبت‎

تونس- تنطلق فعاليات الدورة الـ25 لمهرجان أيام قرطاج السينمائي، السبت 29 تشرين ثاني/ نوفمبر الجاري، في تونس، لتبدأ المنافسة في المسابقة الرسمية بين 15 فيلما عربيا وإفريقيا، بينهم فيلم تونس واحد.

وسيشع المهرجان لأول مرة في تاريخه على مناطق خارج العاصمة تونس، لتشمل عروضه ست مدن أخرى داخل تونس، هي القيروان (وسط)، ومدنين (جنوب)، وقفصة (جنوب غرب)، وتالة (وسط غرب)، ومنزل بورقيبة (شمال)، وجندوبة (شمال غرب).

ويعتبر مهرجان قرطاج السينمائي أعرق مهرجانات إفريقيا إلى جانب مهرجان وغادوغو، حيث تأسس في تشرين الأول/ أكتوبر 1966 على يد السينمائي الراحل، الطاهر شريعة.

وسيقام حفل الافتتاح في المسرح البلدي بالعاصمة التونسية بعرض الفيلم الموريتاني ”تومبوكتو“ للمخرج عبد الرحمن سياكو، والذي يروي معاناة عائلة مالية سقطت مدينتها بين أيدي متشددين إسلاميين.

ومن المتوقع أن يشهد حفل الافتتاح، الإعلان الرسمي عن تحويل المهرجان إلى موعد سنوي بعد أن كان يقام مرة كل عامين.

وسيعرض ضمن فقرة سينما العالم المهرجان، الفيلم التركي ”السبات الشتوي“ للمخرج نوري بلجي جيلان الحاصل على السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي في دورته الأخيرة، لتتاح فرصة لعشاق السينما في تونس للاستمتاع برائعة من روائع السينما العالمية.

ويمتد فيلم السبات الشتوي لثلاث ساعات، ويروي قصة ممثل سابق يدير فندقا سياحيا في منطقة أنطاليا الجبلية مع زوجته الشابة وأخته المطلقة.

ويحل الشتاء فيتحول الفندق إلى مأوى للعائلة ومسرحا لتصادم الرؤى والأفكار.

وستشهد فعاليات الدورة الـ25 من المهرجان مشاركة وجوه عالمية بارزة بينها المخرج السويسري الفرنسي جون لوك قودار، والمخرج والممثل الأمريكي داني قلوفر، الذي سيترأس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة.

ووقع الاختيار على 53 فيلما ضمن المسابقة الرسمية، من بينها 15 فيلما طويلا و 19 شريطا وثائقيا و 16 فيلما قصيرا.

وستتنافس عشرة أفلام عربية وخمسة إفريقية على الجوائز الثلاثة الكبرى للمهرجان، من بينها ”بدون 2″ للمخرج الجيلاني السعدي، و“الذيب“ للمخرج الأردني ناجي أبو نوار الحائز على جائزة أفضل مخرج في العالم العربي في مهرجان أبو ظبي السينمائي، وفيلم ”ديكور“ للمخرج المصري أحمد عبد الله الذي حاز فيلمه ”ميكروفون“ على التانيت الذهبي في الدورة 25 لأيام قرطاج السينمائية.

والجديد في المهرجان، فقرة ”تكميل“ التي ستقدم مشاريع أفلام في المراحل النهائية من المونتاج، وستتنافس على جوائز تمنح لمرحلة ما بعد الإنتاج من قبل المركز السينمائي الفرنسي، والوكالة الفرنكوفونية، وغيرها من المؤسسات المانحة.

ووضع المهرجان برنامجا خاصا بأبرز الأفلام الرومانية والتشيلية ضمن فقرة سينما العالم ليطلع عليها عشاق الفن السابع قي تونس.

وسيعرض المهرجان العديد من الأفلام لبعض السينمائيين الوثائقيين من إفريقيا والعالم، والتي سيقع تكريمها على هامش المهرجان على غرار السنغالي سامبا فيليكس انديايي، والمخرج السوري الراحل عمر اميرالاي، والفرنسي موريس بيالا، والتونسي الناصر الخمير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة