الفنانة صوالحة تعزف لحناً في لوحاتها وأعمالها الخزفية

الفنانة صوالحة تعزف لحناً في لوحاتها وأعمالها الخزفية

تحدثت الفنانة، سلوى صوالحة، عن تجربتها مع الفن وموهبتها ودراستها للخزف، حيث عملت سلوى في التدريس بعد تخرجها من كلية الفنون، وكانت مميزة خلافاً عن باقي الطاقم التدريسي، ولكنها قدمت استقالتها من المدرسة، لأن الروتين كاد أن يحطمها، وحصلت على دبلوم تأهيلي في التربية الفنية من جامعة الأقصى بغزة.

وتبين أن انطلاقتها الحقيقية بدأت عندما قابلت الدكتور طه يوسف طه، خزاف وفنان مصري، حيث بلور شخصيتها وأشرف على رسالتها في الماجستير، وافتتحت سلوى معرضين للخزف، لتفوقها فيه وإبداعها في الفسيفساء، وتقول: “دكتور طه كان ولازال قدوتي، كنت أتقمص شخصيته حتى في محاضراتي”.

وحصلت سلوى على شهادة الماجستير من كلية التربية الفنية “تخصص خزف” بجامعة حلوان بمصر، وحملت أطروحتها عنوان “السمات الفنية للفخار الفلسطيني في العصور القديمة والإفادة منها في استحداث خزفيات معاصرة”، وتبين أن أطروحتها بمثابة مرجع لفلسطين، لأنها تناولت تاريخ الفخار في العصر الحجري الحديث ومن ثم البرونزي ثم الحديدي”.

وعملت على توظيف خامة الخيوط لتشكيل عملا فنيا تجسّد من خلاله لوحات مشغولة بالخيوط، وتوضح قائلة: “إنها ليست خامة جديدة بل استخدمها الإنسان منذ القدم في حياكة ونسج الملابس والسجاد، لكن ما قدمته من خلال هذه التجربة يمثل تحدياً واستفزازاً لطاقات الفنان، بما تحمله من معاني لذكريات إنسانية”.

وتعتقد سلوى أن هناك غيابا للثقافة الفنية بسبب قصور في الوعي تجاه هذه القيمة الهامة جداً التي قامت عليها الشعوب والحضارات، على اعتبار أن الفنون هي سجل حافل للشعوب.