حركة الشباب تعدم 28 كينيا

حركة الشباب تعدم 28 كينيا

نيروبي ـ أعدم إسلاميون في حركة الشباب الصومالية، اليوم السبت 28 شخصا كانوا في حافلة شمال شرق كينيا، قرب الحدود مع الصومال، بعد أن أفرجوا عن المسلمين منهم، مؤكدين أن فعلهم يأتي ردا على عمليات للشرطة الكينية ضد مساجد في مومباسا.

وصرح قائد شرطة مانديرا نوا موافيندا أن “28 راكبا بريئا أعدموا بوحشية على أيدي المتمردين الشباب” موضحا أن المهاجمين أرغموا الحافلة على التوقف صباح السبت قبل أن يعدموا الركاب غير المسلمين.

وسارعت واشنطن ولندن إلى التأكيد على وقوفهما إلى جانب كينيا في حربها ضد “الإرهاب”.

من جهته، قال شيخ علي محمد راج أحد المتحدثين باسم حركة الشباب في بيان تلقته إن “المجاهدين نفذوا بنجاح عملية قرب مانديرا في وقت مبكر (السبت) أسفرت عن مقتل 28 صليبيا انتقاما للجرائم التي يرتكبها الصليبيون الكينيون ضد إخواننا في مومباسا”.

وندد ب”تدنيس المساجد وجرائم القتل والاعتقالات” في مومباسا حيث تنفذ الشرطة منذ الاثنين عمليات دهم شملت أربعة مساجد، وقال المتحدث إن حركة الشباب “قررت أن لا تمر هذه الجرائم دون عقاب”.

وأغلقت السلطات المساجد الأربعة الواقعة في وسط مومباسا الساحلية حيث الغالبية مسلمة في بلد 80% من سكانه من المسيحيين، معتبرة أنها انتقلت إلى سيطرة دعاة متشددين مرتبطين بحركة الشباب الصومالية، وتستخدم قاعدة للتحضير لشن هجمات.

وكانت حركة الشباب أعلنت مسؤوليتها عن سلسة هجمات، أوقعت حوالي مئة قتيل في حزيران/يونيو وتموز/يوليو، في منطقة لامو الساحلية، على بعد حوالي 100 كلم من الحدود الصومالية.