تصريحات ”النقيب“ ضد 30 فنانا سوريا تشعل ”فيس بوك“‎ – إرم نيوز‬‎

تصريحات ”النقيب“ ضد 30 فنانا سوريا تشعل ”فيس بوك“‎

تصريحات ”النقيب“ ضد 30 فنانا سوريا تشعل ”فيس بوك“‎

المصدر: إرم- دمشق

أثارت تصريحات نقيب الفنانين السوريين الجديد زهير رمضان، حول سعي النقابة لفصل 30 فناناً من المنتسبين إليها، ردود فعل غاضبة واحتجاجات واسعة في أوساط الفنانين والكتاب والناشطين السوريين.

وكان نقيب الفنانين وضع قائمة تضم الفنانين جمال سليمان ومكسيم خليل، بدعوى ”الإساءة لرموز السيادة الوطنية والمشاركة في سفك دماء السوريين، عبر تأييد المعارضة المسلحة أو الدعوة للتدخل العسكري في سوريا“.

واستنكرت الأوساط الثقافية من المعارضة والمولاة على حد سواء تصريحات ”النقيب“، معتبرين التلويح بهذا القرار إنما هو تكريس لعقلية النظام المستبد في بلد أنهكته الحرب بعد أكثر من ثلاث سنوات ونصف من النزاع الدامي.

”شيخ المخرجين السوريين“ هيثم حقي كان من أبرز المحتجين على ما بدر من النقيب ”رمضان“ فكتب جدار صفحته على فيس بوك، معلقاً على الحدث بما يلي: ”نقابة الفنانين تجمع مهني لا يشترط عند دخوله أي انتماء سياسي، والمفروض ألا يتدخل بانتمائك السياسي، والدليل أنني عضو في نقابة الفنانين منذ عام 73 أي منذ كان عمر النقيب الحالي 13 عاماً، والكل يعرف موقفي وموقف عدد من زملائي.

بدوره كتب المخرج مأمون البني: ”اثنان من خيرة الفنانين السوريين هما جمال سليمان ومكسيم خليل سيفصلان من نقابة الفنانين السوريين بقرار من النقيب الفنان زهير رمضان، و كأن النقابة هي مللك شخصي لمن يعتلي سدة الكرسي فيها، وهي التي بفترض أن تكون جامعة جامحة، وكيف لفنان أن يتهم زميليه ْبجرائم خيالية وهما أبطال لأعمال درامية وطنية“.

وقال السيناريست سامر رضوان، صاحب الأجزاء الثلاثة من مسلسل ”الولادة من الخاصرة“، والذي يشمله قرار ”النقيب“: ”أسفل ما يمكن أن يحدث لأمة جاهلية الثقافة والأفق، أن يصبح الاعتقال الأمني لمطلق إنسان، مدعاة لتفتق ذهنية السخرية، أيه سخرية بعثت بها يارب السياسة إلى هذا البلد المنكوب“.

أما الناقد الفني وسام كنعان، فكتب: ”لا يحق لأحد أن يحاسب زهير رمضان على كلامه، وهو يعيش أفضل أيامه بعدما غادرت مواهب كثيرة سوريا فخلا له ولأمثاله الجو، وأمعن في منصبه الجديد بالتأثر الواضح بشخصية (أبو جودت) رئيس الكركون الذي يجسدها في ”باب الحارة“ وخلط بين مهمته كنقيب يدافع عن الفنانين، ونقيب مخابرات يقودهم إلى غرف التحقيق وينزل فيهم أعتى العقوبات“.

كذلك سجل الناشط السياسي والكاتب وليد البني، احتجاجه، قائلاُ: ”مي سكاف، ليلى عوض، يارا صبري، لويز عبد الكريم، ريم علي، كندة علوش، نجمات الحرية السورية“،

وأضاف البني: ”الأستاذ جمال سليمان والأستاذ مكسيم خليل رافعتان سوريتان يمكن لغير العاقل أن يباهي بهما..فما بالك بالعاقل الذي يحب أن تذكر سوريا بعد اسميهما“.

وكان النجم جمال سليمان“ قد ردّ على قرار ”فصله“ من النقابة، بتعليق نشره على جدار صفحته، مما جاء فيه: ”قرر زهير رمضان بعد أن أصبح نقيباً للفنانين السوريين أن يبدأ سجله المشرف كنقيب بفصلي أنا وزملاء آخرين من النقابة بتهمة مشاركتنا في سفك دماء الشعب السوري كما ادعى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com