فيديو لطفل سوري يثير ضجة على مواقع التواصل – إرم نيوز‬‎

فيديو لطفل سوري يثير ضجة على مواقع التواصل

المقطع يظهر طفلاً على الأرض وسط وابل من الرصاص ، ينهض من مكانه لانقاذ فتاة تصغره سنا.

دمشق- اختلف ناشطون سوريون في وصف طفل ظهر في مقطع فيديو يجري بين وابل من الرصاص، ويصاب عدة مرات لينقذ طفلة أخرى أصغر منه، بأنه ”بطل“ أو ”ممثل بارع“ فاق في براعته نجوم هوليوود.

وفي مقطع فيديو تبلغ مدته 1.6 دقيقة، ظهر طفل سوري يبلغ من العمر حوالي 10 أعوام، وهو ملقى على الأرض وسط وابل من الرصاص حوله، ثم ما يلبث أن ينهض ويخطو بضع خطوات قبل أن تدركه طلقة أخرى بظهره جثا جراءها على الأرض واستلقى دون حراك.

ثم ما لبث الطفل، بحسب ما ظهر في المقطع نفسه الذي انتشر بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، أن نهض مجدداً وسط مفاجأة من يقوم بالتصوير الذي كان محتمياً بأحد المباني القريبة، وجرى باتجاه طفلة أصغر منه كانت مختبئة وراء سيارة محترقة، مركونة وسط الشارع ليقودها من يدها وسط وابل من الرصاص تحت أقدامهما، ويخرجا من كادر التصوير بسلام وينتهي المقطع.

وفيما لم يتبين مكان أو زمان الحادثة أو هوية الطفل والطفلة أو من يقوم بإطلاق النار عليهما، أكد ناشطون أن عناصر النظام السوري هم من كانوا يطلقون النار عليه.

وانقسم المعلقون على المقطع على شبكات التواصل الاجتماعي في وصف الطفل بـ“البطل“، وهو ما شاركتهم به صحف غربية وعربية نقلت الحادثة وبثت المقطع على مواقعها الالكترونية تحت نفس العنوان، وآخرون أكدوا أنه ”تمثيل بتمثيل“ مستندين إلى حالة البرود التي كان يتحدث بها من يقوم بتصوير المقطع في وصف الحادثة، إلا أنهم لم ينكروا أن الطفل كان بارعاً في ”التمثيل ولا يقل براعة عن أبطال أفلام الأكشن في هوليوود“.

وتقول منظمات حقوقية معارضة وأخرى أممية، أن آلاف الأطفال السوريين قتلوا في الصراع المندلع في بلادهم منذ أكثر من 3 أعوام ونصف العام، كما أن آلاف آخرين تنتهك حقوقهم ويجندون من قبل الأطراف المتصارعة.

ومنذ منتصف مارس/آذار (2011)، تطالب المعارضة السورية، بإنهاء أكثر من (44) عاماً من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.

غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية، وقوات المعارضة، حصدت أرواح أكثر من (191) ألف شخص، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة.

ودخل إلى معادلة الصراع في سوريا العام الماضي تنظيم ”داعش“ الذي يعلن أن نظام الأسد هو عدوه الأول، في حين تتهمه المعارضة بتشويه صورة الثورة والتعامل مع النظام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com