لينا دياب: أنا دلوعة – إرم نيوز‬‎

لينا دياب: أنا دلوعة

لينا دياب: أنا دلوعة

المصدر: دمشق – إرم

رفضت الممثلة السورية الشابة، لينا دياب وصفها بـ“الفنانة الجريئة“، وقالت: ”كيف يقولون ذلك وأنا لم أقدم حتى الآن أي دور أو مشهد جريء، أنا أرفض هذا الوصف! ولكن يمكن القول إني (دلوعة)، لأني في إحدى المسلسلات التي شاركت فيها أخيراً قدّمت مشهداً فيه شيء من الدلع“.

وأضافت :“الشكل له تأثير لدى الجمهور لأن الشكل الجميل يلفت النظر، واعتبره نعمة لكنه قد يؤذي أيضاً بحيث تصبح الأدوار محصورة في إطار الشكل الجميل“.

وعلى صعيد آخر، أكدت لينا أن ”بعض الأعمال الشامية تصور المرأة بطريقة سلبية، إذ تكرس أنها سطحية وتافهة، حتى الأم تظهرها ثرثارة، وكل من يعرف النساء السوريات يعلم أنهن لسن كذلك“.

وأضافت الممثلة السورية، في حوار صحفي، ”موضوع المرأة في هذه المرحلة يجب أن يكون ايجابياً ومؤثراً، ويجب أن يظهر المرأة بطريقة محترمة تليق بها خصوصاً أن جمهور الأعمال الشامية كبير عربياً“.

من جهة ثانية، رأت لينا أن الدراما السورية تعاني أزمة حقيقية، وقالت: ”النصوص بات فيها استسهال ومعظمها يصبو إلى الربح، كما أن ثمة مشكلة في الإخراج، وأتمنى من الكتاب والممثلين أن نضع يداً بيد للحفاظ على الدراما“.

وأضافت الممثلة السورية، ”الأزمة في سوريا أثرت على الدراما، ولكن يجب أن نكون واعيين وأن نعمل معاً لنعود أفضل من السابق“.

وتحدثت لينا عن بعض الأمور المتعلقة بحياتها الخاصة، حيث قالت: ”أصدقائي قلائل، أحب الناس واحترمهم، ومقلة في خروجي من بيتي، صديقي الحقيقي هو نفسي، أما أصحابي فأشاركهم الحديث والضحك، لكن لا يمكن أن يحل أحد مشكلة إلا أنت، لذا احتفظ بمشاكلي لنفسي ولا يعرفها أحد غيري“.

وأضافت :“صديقتي التي اخبرها كل شيء هي أختي التي اعتبرها توأم روحي، وعلاقتي بأسرتي قوية جداً، لست مرتبطة عاطفياً، وأسعى دوماً لتنظيم حياتي، وأمارس الرياضة لكن ليس بشكل دائم، وأحب البحر والشمس تعطيني طاقة وتفاؤل“.

وكانت لينا انتهت مؤخراً من تصوير أولى أعمالها للموسم الدرامي 2015، في إحدى خماسيات الجزء الثالث من مسلسل ”صرخة روح، والتي تحمل عنوان ”يا ضلي يا روحي“ أمام كاميرا المخرج وائل أبو شعر، عن نص للكاتبة نادية الأحمر ومن إنتاج شركة ”جولدن لاين للإنتاج الفني والتوزيع“ بدمشق.

وتؤدي لينا في هذه الخماسية دور بطولة لكنها لم تكشف عن تفاصيله، وإن كان الدور يقع في تفاصيل المحور الأهم الذي تتزوج فيه فتاة جميلة من رجل، فيداهمها حبيب سابق ويبدأ بتذكيرها بالماضي الجميل بينهما، لتكون المفاجأة بأن زوجة الحبيب السابق تعرف بالأمر فتستدرج زوج الفتاة وتحبك مؤامرة تصور الفتاة الأولى وكأنها مارست الخيانة مع حبيبها السابق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com