الخارجية الكويتية تعلق على ”شائعات“ رافقت زيارة ولي العهد السعودي

الخارجية الكويتية تعلق على ”شائعات“ رافقت زيارة ولي العهد السعودي

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

نفت وزارة الخارجية الكويتية اليوم الإثنين، شائعات حول زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للبلاد، مؤكدة بأن تلك المزاعم ”تستهدف الإساءة للعلاقات الأخوية بين البلدين“.

ورغم صدور بيان رسمي حول القضايا التي تم تناولها خلال المباحثات بين ولي العهد السعودي، والمسؤولين الكويتيين، لم تسلم الزيارة من الشائعات والأخبار غير الدقيقة.

ومن بين الشائعات التي خرج بيان الخارجية لنفيها دون ذكرها بالتحديد؛ طلب الأمير محمد  بن سلمان ضم حقول النفط المشتركة إلى بلده، وتوقيع اتفاق أمني لتسليم مطلوبين، إضافة إلى مزاعم بأن ولي العهد السعودي ”غادر الكويت غاضبًا بعد رفض مطالبه“.

وقد انتشرت العديد من الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ونقل الإعلام القطري جزءًا من تلك الشائعات، وحاول أن يوصلها إلى الجمهور على أنها حقائق.

وأعربت وزارة الخارجية الكويتية، عن أسفها لتداول شائعات ومعلومات مغلوطة، لا أساس لها من الصحة حول نتائج زيارة ولي العهد السعودي، مؤكدة أن ”تداول مثل هذه المعلومات يعد نهجًا يهدف إلى الإساءة للعلاقات الأخوية بين البلدين“.

وقالت في بيان صدر لها على لسان مصدر مسؤول، إن ”الكويت أبدت ارتياحًا للزيارة الأخوية التي قام بها الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية“، مشيرة إلى أنها أسفرت عن ”نتائج إيجابية“.

وأشار المصدر إلى أن ”المباحثات التي جرت خلال الزيارة اتسمت بالروح الأخوية الحميمة بين البلدين، والحرص على تحقيق مصالحهما العليا المشتركة، والدفع بمسيرة العمل الخليجي المشترك، إلى ما يحقق آمال وتطلعات أبناء دول مجلس التعاون“.

بدوره، قال منذر آل الشيخ مبارك المدون والسياسي السعودي المعروف، معلقًا على بيان الخارجية الكويتية ”ما إن غادر ولي العهد الأمير #محمد_بن_سلمان، ودون فتح موضوع الصغير، صدرت الأوامر للتشويش ونقول.. لمن خلف الشبك ارفع صوتك لا نسمعك !!“.

ويرى آل الشيخ مبارك، وسياسيون سعوديون كثر، أن تجاهل الأزمة الخليجية في مباحثات الطرفين، خيب آمال قطر ودفعها إلى التشويش على الزيارة، عبر آلتها الإعلامية وشبكة المدونين التابعين لها.

وكان الأمير محمد بن سلمان قد زار الكويت أمس الأحد، والتقى أميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وكبار المسؤولين الكويتيين قبل أن يغادر عائدًا إلى المملكة بعد استقبال وحفاوة كبيرة.