إسرائيل تعيد اليوم فتح المنفذ التجاري الوحيد لقطاع غزة

إسرائيل تعيد اليوم فتح المنفذ التجاري الوحيد لقطاع غزة

رام الله- قال مسؤول فلسطيني إن السلطات الإسرائيلية ستعيد فتح معبر ”كرم أبو سالم“ جنوبي قطاع غزة صباح غد الثلاثاء بشكل اعتيادي، بعد إغلاقه ليومين متتاليين، بذريعة إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع تجاه جنوبي إسرائيل.

وأضاف رائد فتوح رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع، إلى قطاع غزة، في وزارة الاقتصاد الفلسطينية أن ”السلطات الإسرائيلية أبلغتنا في وقت متأخر من مساء الاثنين بأنها ستعيد فتح معبر كرم أبو سالم (المنفذ التجاري الوحيد لقطاع غزة) يوم غدا الثلاثاء بشكل اعتيادي“، بعدما كانت أبلغتنا في وقت سابق من مساء اليوم أنها ستواصل إغلاقه للغد.

وأوضح فتوح أن إسرائيل ستسمح بإدخال المحروقات والبضائع لقطاع غزة بشكل اعتيادي يوم غدا الثلاثاء.

وأغلقت السلطات الإسرائيلية أمس الأحد، معبري ”كرم أبو سالم“، وبيت حانون (إيريز)، دون أن تحدد مدة إغلاقهما، لتصبح كافة معابر القطاع مغلقة.

وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في تغريدة على (تويتر)، إن إغلاق المعبرين، جاء ردا على سقوط قذيفة صاروخية على جنوبي إسرائيل منذ يومين.

وكانت قذيفة صاروخية مصدرها غزة أطلقت، على جنوبي إسرائيل، السبت الماضي، دون وقوع إصابات أو أضرار، حسب الجيش الإسرائيلي.

ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن الحادث، الثاني من نوعه منذ التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، برعاية مصرية، في السادس والعشرين من شهر أغسطس/آب الماضي.

وبإغلاق المعبرين الخاضعين للسيطرة الإسرائيلية، بالتزامن مع إغلاق السلطات المصرية، لمعبر رفح البري الواصل بين مصر وقطاع غزة، يكون ( 1.9 مليون فلسطيني)، قد أصبحوا معزولين عن العالم بشكل كامل.

وكان القطاع في السابق، يتمتع بسبعة معابر تخضع 6 منها لسيطرة إسرائيل، فيما يخضع المعبر السابع، (رفح البري)، للسيطرة المصرية.

لكن إسرائيل، أقدمت بعد سيطرة حركة حماس على القطاع في صيف عام 2007، على إغلاق 4 معابر والإبقاء على معبرين فقط، هما معبر كرم أبو سالم، كمنفذ تجاري، ومعبر بيت حانون (إيريز) كمنفذ للأفراد.

ولليوم العاشر على التوالي تغلق السلطات المصرية معبر رفح البري، عقب الهجوم الذي تعرض له الجيش المصري في محافظة شمال سيناء، في 24 أكتوبر/تشرين أول الماضي، والذي أدى إلى مقتل 31 جنديا، وجرح آخرين.

ومنذ أن فازت حركة ”حماس“، التي تعتبرها إسرائيل ”منظمة إرهابية“، بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/ كانون الثاني 2006، تفرض إسرائيل حصارًا بريا وبحريا على غزة، شددته إثر سيطرة الحركة على القطاع في يونيو/ حزيران من العام التالي، واستمرت في هذا الحصار رغم تخلي ”حماس“ عن حكم غزة، وتشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية أدت اليمين الدستورية في الثاني من يونيو/ حزيران الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com