11 عاما على رحيل الشاعر رسول حمزاتوف

11 عاما على رحيل الشاعر رسول حمزاتوف

المصدر: خاص- من سامر مختار

تحل اليوم الإثنين الذكرى الحادية عشر على وفاة الشاعر الدغستاني رسول حمزاتوف (1923- 3 نوفمبر 2003).

وولد رسول حمزاتوف في قرية تسادا في مقاطعة خونزاخ في جمهورية داغستان، وكان والده الشاعر المعروف حمزة تساداسا ينظم الشعر باللغة العربية وباللغة ”الآفارية“ القومية.

وروى حمزاتوف بأكثر من مناسبة، أن والده كان يكتب كل قصائد الغزل في النساء الأخريات باللغة العربية لكي لا تفهمها أمه إذا عثرت عليها.

استطاع حمزاتوف، من خلال دراسته الأدب في موسكو، أن يطلع على كافة التجارب العالمية في الشعر وتراثه، وأشكاله وقوالبه، ليكسب من خلالها لغته الخاصة، إضافة إلى تجربة بلاده، وتاريخها، وصراعتها التي استمرت ضد القياصرة ثلاثين عاماً متصلة كانت الرصاصة خلالها أعز على القوقازي من جرعة الماء ورغيف الخبز.

وبدأ نجم حمزاتوف في الظهور مع صدور أول ديوان له عام 1943، حيث حصل على جوائز دولية وسوفيتية عديدة وترجمت قصائده ودواوينه وكتبه، التي تعدت الخمسين كتاباً إلى أكثر من لغة.

ورحل حمزاتوف عن عمر يناهز الثمانين عاما، وفي سنواته الأخيرة توفيت زوجته فاطمة، وتزايدت عليه وطأة مرض عصبي.

في آخر حديث له قال: ”ظهرت لدينا في روسيا الآن ما يسمى بالسوق، ودخلنا مرحلة من حرية الجوع الوحشية أصبحت فيها أسعار الطماطم أغلى من البشر، وأصبح ممكنا شراء كل شيء في روسيا: الضمير والبطولة، الموهبة والجمال، الشعر والموسيقى، الأرض والأمومة أحيانا. وقد بدل الكثيرون من مواقفهم. ربما يمكن للمرء أن يبدل قبعته، ولكن لا يمكن لشخص شريف أن يبدل رأسه“.

ومن أبرز أعماله: حوار مع أبي سنة 1653 م، البنت الجبلية سنة 1958 م، عام ولدت فيه سنة 1950 م، النجوم العالية سنة 1962 م، كتابات سنة 1963 م، نجم يحدث نجماً سنة 1964 م، السمراء سنة 1966 م، مسبحة السنين سنة 1973 م.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com