”تاريخ ومستقبل السينما العربية في كتاب – إرم نيوز‬‎

”تاريخ ومستقبل السينما العربية في كتاب

”تاريخ ومستقبل السينما العربية في كتاب

دمشق – صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت،كتاب بعنوان ”السينما العربية: تاريخها ومستقبلها ودورها النهضوي“،وهذا الاصدار نتيجة جهد مشترك بين مركز دراسات الوحدة العربية والمعهد السويدي بالإسكندرية، وهو ثمرة ندوة انعقدت مدينة الحمّامات في تونس، بتاريخ 18-20 ديسمبر/كانون الأول 2013، تحت نفس العنوان.

وقد ضمّ الكتاب الذي جاء في 672 صفحة، الوقائع الكاملة للندوة، بمحاورها السبعة عشر، بحوثاً وتعقيباتٍ ونقاشات، نهض بها ثلاثة وثلاثون باحثاً وناقداً ومخرجاً من أبرز المشتغلين في المجال السينمائي، نذكر منهم: ”علي سفر (فلسطين)، وبشار إبراهيم (فلسطين)، و نديم جرجورة (لبنان)، وقيس الزبيدي (العراق)، ومحمد كامل القليوبي (مصر)“.

ويشكّل الكتاب انطلاقة نوعية في تداول شامل حول القضايا المتعلقة بالفن السينمائي العربي، ومما جاء في مقدمة الناشر إنه و“بشكل مغاير لحال بقية الفنون والآداب والإنتاجات الإبداعية بشكل عام، تجدّد السينما تياراتها وأساليبها وتقنياتها تجديداً متواصلاً، بحيث ما إن تستقر الأمور على نحو ما، حتى يصيبها من التبدّل ما قد يكون في بعض الأحيان جذرياً. واللافت حقاً في العقود الأخيرة أن التغيّرات التي طاولت معظم ما يتعلق بشؤون السينما، تبدو متسارعة على الصعد كافة ما يدفع دائماً إلى إعادة النظر. ومن نافل القول هنا، أن السينما تعيش متغيّراتها في الممارسة وعلى وقع تحولات العصر والأفكار والتكنولوجيا والتبدلات الاجتماعية والسيكولوجية. وذلك لأن السينما تكاد تحتوي كل شيء، من الآداب إلى الفنون إلى العلوم إلى البحث في نظريات التلقي وشؤون الاستعراض وصولاً إلى ما يدفع في اتجاه دراسات ميدانية حول الطبيعة التي تخلقها لعبة التماهي – بين المشاهد وعناصر عديدة من الفيلم من أهمها النجوم -، لدى الجمهور العريض وتسمى بـ(الطبيعة الثانية)“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com