نائب تركي ينتقد ”غطرسة“ الإسلاميين

نائب تركي ينتقد ”غطرسة“ الإسلاميين

إسطنبول– انتقد رحا تشامور أوغلو، النائب السابق بحزب العدالة والتنمية، سياسات الحكومة في الأونة الأخيرة، قائلا: ”إن الغطرسة والتكبر عند الناشطين الإسلاميين في السياسة في الوضع الراهن الذي آلت إليه البلاد يصيبني بحالة من الرعب والفزع“.

وقال تشامور أوغلو، الذي تولى دورًا مهمًا في خطة الانفتاح على العلويين في العام 2007، لصحيفة طرف التركية: ”إنه لا يمكن للحكومة أن تغيّر من استياء العلويين وعدم رضاهم عنها حتى لو أقامت بيوت الجمع “ جم إيفي“ ( أماكن عبادة واجتماع العلويين) في كل حي، ومنحت كل علوي راتبا من الدولة، لأن العلويين كانوا معزولين من الأمة عبر التاريخ، وتم تهميشهم كذلك في السنوات السبع الأخيرة“.

وأفاد تشامور أوغلو بأنه إذا كانت حكومة داود أوغلو ترغب في تحقيق الديمقراطية في البلاد فينبغي عليها أن تقوم أولا بإنهاء جميع حالات الفوضى والانفلات الأمني، مضيفا: ”يجب التحقيق في أعمال الفساد، وتنوير الرأي العام بالجرائم المظلمة، والابتعاد عن الأسلوب الهجومي في الخطابات، وإعادة الاعتبار لديمقراطية الدولة، بيد انني لا أرى جانبًا جادا لهذه الحكومة“.

وأعاد تشامور أوغلو إلى الأذهان أنه كان أحد الأشخاص الذين رفعوا أياديهم عندما قِيل: ”تم رفع 411 يداً على الظلمات“ بخصوص دعم الحجاب وإنه تعرض لإساءات كثيرة لأنه كان نائبا في العدالة والتنمية مع كونه علويا، لافتًا إلى أن سؤال الكاتب أحمد توران ألكان مهم للغاية: ”كيف يمكن للمسلمين إقناع الآخرين بأنهم سيكونون ديمقراطيين؟“.

ولفت إلى قصر رئاسة الجمهورية الجديد ”القصر الأبيض ذو الألف غرفة“، وقال إن قصر توب كابي، المشكل قطعة قطعة، كلما كانت هناك حاجة إلى التوسيع، كان أقل فخامة من قصر أردوغان، وما هي حاجة تركيا إلى مثل هذا القصر الذي جعلها تقوم بقطع آلاف الأشجار من غابات أتاتورك المقام عليها القصر حاليًا؟ وعند النظر إلى جميع هذه المشكلات، فلا مفر من أن المسلمين هم الذين سيتحملون وزر كل ذلك، لأن هذه الحكومة فعلت كل شيئ مستغلة اسم الإسلام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com