أم تطعم ابنها ”دماغًا بشريًا“ في عيد ميلاده (فيديو وصور) – إرم نيوز‬‎

أم تطعم ابنها ”دماغًا بشريًا“ في عيد ميلاده (فيديو وصور)

أم تطعم ابنها ”دماغًا بشريًا“ في عيد ميلاده (فيديو وصور)

بعد مرور عام من ميلاد ألكسندر في ”عيد الهالوين“، أرادت والدته منحه جلسة تصوير مرعبة تقشعر لها الأبدان، فحولته إلى ”زومبي“، في عيد ميلاده الأول.

ووزعت الأم ليز (30 عامًا) دعوات ”مخيفة“ لعيد ميلاد ابنها، بحسب صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، حيث صورته وهو يلتهم كعكة على شكل ”دماغ بشري دامٍ“.

وفي حديثها مع الصحيفة، كشفت السيدة التي تعيش في مدينة ”ملبورن“ الأسترالية، كيف أعدت ابتكارها الدموي، وتكلفته، وكيف حصلت على فكرة ”الكعكة“ بعد تصفح موقع ”بينتيريست“ ورؤية أفكار مشابهة.

وقالت ليز، ”وُلد ألكسندر في ”عيد القديسين“، لذلك رغبنا في صنع كعكة ملائمة للأجواء المرعبة الخاصة بالعيد في عيد ميلاده الأول، وفي البداية، فكرنا في جعله يشبه دراكولا صغيرًا، ولكن بينما كنت أتصفح موقع بينتيريست، رأيت الكعكة الدماغية وقررت استخدامها“.

وأوضحت أنها اشترت كعكتين إسفنجيتين، وجبنًا كريميًا لتستخدمه كـ“المادة الدماغية“، وبعض التوت الطازج للحصول على مظهر الدم على القمة، فيما بلغت التكلفة الإجمالية ما يقرب من 40 دولارًا فقط.

وأوضحت ليز أنها استخدمت عجينة ”الفندان السكرية“ و المربى للحصول على منظر الدم الواقعي المبين في الصور.

وقالت: ”عندما وصلت إلى المنزل، استخدمت الجبنة الكريمية لتزيين الكعكة لتبدو كالدماغ البشري، ثم صببت عصير التوت البري عليها“، مشيرة إلى أنها اضطرت للعمل بسرعة حتى لا يذوب الجبن.

أكملت ليز ابتكارها بتصوير فيديو مع شريكها يدعوان فيه أصدقاءهما وعائلتهما إلى عيد ميلاد ألكسندر الأول.

وقالت: ”لطالما لاحظنا نظرة اشمئزاز على وجه ألكسندر، لذلك أردنا تصوير فيلم رعب مضحك حول اكتشاف أنه وحش صغير حقًا، لذلك صورناه بضع صور مرعبة ووضعناها في فيديو الدعوة، وكان الأمر ممتعًا بالفعل“.

وفي وقت لاحق من ذلك المساء، نشرت ليز صورة للكعكة المحطمة على فيس بوك، حيث تلقت بسرعة أكثر من ألفي إعجاب وتعليق.

وتراوحت التعليقات من ”رائعة للغاية“ إلى ”أنت تفوزين بجائزة الإنترنت اليوم“، بينما أضاف معلق آخر: ”لديك حس رائع بالفكاهة والمرح“.

ولم تتوقع ليز رد الفعل هذا، وشعرت بالامتنان، وأضافت: ”ما يقلقني الآن هو الارتقاء إلى مستوى التوقعات العالي في الحفل!“

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تشعل فيها أم أسترالية الإنترنت بصور الزومبي والكعكات المقززة، حيث جذبت إيمي لويز، من بريزبان، العديد من الانتقادات بعد تصوير ابنها كـ“زومبي“ في سلسلة من الصور البشعة وهو يتغذى على كعكة دماغية دامية، ولكن ما لم يعرفه المعلقون هو القصة القاتمة وراء الصور.

فبعد الولادة في أكتوبر 2015، لم يكن قلب رضيع إيمي ينبض، وبعد أن تيقنت الأم الشابة وخطيبها من وفاة طفلهما الذي لم يكن يتنفس، نجح الأطباء في إنعاشه وإعادته للحياة في عشية عيد القديسين.

وبعد 4 أيام، سُمح لإيمي بحمل طفلها ”الزومبي“ للمرة الأولى؛ ما دفعها لاختيار فكرة الزومبي لحفل عيد ميلاده الأول.

وختمت قائلة: ”ما الأنسب من كعكة دماغية لطفل صغير مات وعاد إلى الحياة بأعجوبة في عيد القديسين“.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com