التونسيون يستقبلون العيد بارتفاع جنوني في أسعار ”الأضاحي“ – إرم نيوز‬‎

التونسيون يستقبلون العيد بارتفاع جنوني في أسعار ”الأضاحي“

التونسيون يستقبلون العيد بارتفاع جنوني في أسعار ”الأضاحي“
A Tunisian man carries a sheep at Ariana animals market in Tunis on November 5, 2011, ahead of the traditional sheep slauhter to mark the Muslim holiday of Eid al-Adha, or Feast of Sacrifice. Muslims slaughter sheep, goats and cattle during the eid, which marks the end of the annual hajj pilgrimage to the Muslim holy city of Mecca and is celebrated in commemoration of prophet Abraham's readiness to sacrifice his son Ismail to show obedience to God. AFP PHOTO / FETHI BELAID (Photo credit should read FETHI BELAID/AFP/Getty Images)

المصدر: أنور بن سعيد - إرم نيوز

يستقبل التونسيون عيد الأضحى بارتفاع غير مسبوق في أسعار الأضاحي، بسبب غياب الرقابة في الأسواق، في وقت لجأ فيه البعض إلى الاقتراض والتقسيط لشراء الأضحية.

وأصبحت ”أضحية العيد“ هذا العام، عبئًا إضافيًا، على المواطن التونسي، الذي بات يعاني بشكل غير مسبوق من غلاء الأسعار التي ”قفزت“ بالخراف إلى مستوى ”جنوني “، على حد وصف أحد التجار في محافظة ”نابل“ التونسية.

 وقال عامر بن خالد، تاجر ومربي مواشٍ في محافظة ”نابل“ شمال شرق البلاد، إن أسعار الخراف المحلية تتراوح بين 650 وألف دينار تونسي للرأس الواحد.

 وأشار بن خالد لـ“إرم نيوز“، إلى أن الأسعار مُرتفعة نتيجة الزيادة الكبيرة في أسعار الأعلاف المركبة، حيث شهدت ست زيادات متتالية خلال النصف الأول من العام الجاري.

ويقول متابعون للأسواق، إن الأسعار ارتفعت بمقدار 150 دينارًا للخروف الواحد، مقارنة بالعام الماضي، أي بزيادة تقدّر بحوالي 30% في المتوسط.

ويؤكّد مواطنون تونسيون تحدّثوا إلى ”إرم نيوز“ أن سعر الأضحية يكاد يتساوى مع ضعف الحد الأدنى للأجور في تونس، إذ تشير البيانات الحكومية إلى أن الحد الأدنى للأجور يبلغ 350 دينارًا.

وتستهلك تونس ما يقرب من مليون رأس من الأغنام في عيد الأضحى المُبارك، مقابل مليون و390 ألفًا متوفرة في الأسواق، حسب تقديرات وزارة الزراعة التونسية.

وأعلن وزير الزراعة التونسي، سمير بالطيب، في تصريحات صحفية، أنه تم توفير مليون و390 ألف أضحية في الأسواق الرسمية.

واعتبر أن هذه الأعداد كافية جدًا مقارنة مع معدل الاستهلاك السنوي للأضاحي، الذي بلغ خلال السنوات الماضية حوالي 900 ألف أضحية.

ويرى مواطنون أن وفرة الأضاحي لا تساعد على حل مشكلة ارتفاع الأسعار، في ظل عدم اتخاذ إجراءات ”حقيقية“ من قبل الحكومة لمساعدة محدودي الدخل على وجه الخصوص.

وفي مقابل شكاوى المواطنين في تونس من ارتفاع الأسعار، وغياب الإجراءات الحكومية لمساعدة محدودي الدخل للحصول على الأضاحي بأسعار مناسبة، لجأ بعض المواطنين إلى الاقتراض من البنوك والتقسيط لشراء أضحية العيد.

وأكّد عبد الله المساوي في تصريح لـ“إرم نيوز“ أن هذه الطريقة التي تعكس الظروف المعيشية التي يعاني منها التونسيون اليوم شكّلت لدى البعض ”خيارًا مناسبًا“ لتوفير خروف العيد للعائلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com